فورمولا 1: لويس هاميلتون بطل العالم والمرسيدس تخذل روزبرغ

mercedes f1 2014

احرز البريطاني الاسمر لويس هاميلتون سائق المرسيدس لقب بطولة العالم للفورمولا 1 لعام 2014 بعد سباق رائع منذ الانطلاقة وحتى النهاية فيما خذلت السيارة زميله الالماني نيكو روزبرغ حيث عانى روزبرغ من عدد هائل من المشاكل

الانطلاقة كانت بطيئة من روزبرغ مما سمح لهاميلتون بان يتصدر ، هذه الانطلاقة كانت بطيئة من الويليامس ايضا حيث تراجع بوتاس كثيرا عند المنعطف الاول
وكان سائق الفيراري الونسو توقف باكرا داخل الحظائر بعد تأدية ضعيفة ليكمل مسيرة المشاكل في الفيراري لهذا السباق وانسحب دانيال كفيات من المركز الخامس بعد تأدية اكثر من جيدة

ومنذ بداية السباق بدا ماسا اسرع من سيارات المرسيدس حيث كان يسجل اسرع الاوقات على متن الويليامس

استمر الوضع كما هو بعد جولة التوقفات الاولى الى ان خرح روزبرغ عن المسار في اللفة 24 حيث كانت الاشارة الاولى الى مشكلة ما في سيارته وبدا لاحقا ان المشكلة هي في المحرك في وحدة استعادة الطاقة الحرارية وتراجعت تادية سيارته بشكل كبير مما سمح لماسا بتجاوزه في البداية

وبعد ان عرف فريق مرسيدس سبب مشكلة روزبرغ طلبوا من هاميلتون تخفيف الضغط لتفادي الوقوع بنفس المشكلة ثم استمر روزبرغ بالتراجع ووصل الى المركز الرابع في حين كان هاميلتون يدير سباقه بطريقة احترافية وفي اللفة 34 دخل روزبرغ الى المنصات وخرج سابعا

تابعونا على وسائل التواصل
Twitter reddit Quora

استمر تراجع روزبرغ ووصل الى المركز الثامن واعلم فريقه بمشكلة اخرى في دواسة المكابح في حين كان هاميلتون يعود الى سرعته مخبرا الفريق انه ليس بحاجة لتغيير اي نظام في السيارة فهو يستطيع الاسراع كما هو واستمر تراجع روزبرغ ووصل الى المركز 13 في اللفة 52
f1

وما لبث فريق مرسيدس ان اخبر روزبرغ بالانسحاب بسبب وجود الكثير من المشاكل في السيارة لكنه رفض اراد الاستمرار في القيادة الى النهاية

يذكر ان ماسا قاد سباقا رائعا وضغط على هاميلتون طيلة نصف السباق الثاني مما اجبر هاميلتون على عدم تخفيف سرعته حيث كان ماسا يحقق لفات صاروخية واوقات سريعة وسجل اسرع لفة مرات عدة خلال السباق وحل في المركز الثاني بطريقة مشرفة
وفي المركز الثالث اتى سائق الويليامس الثاني بوتاس بينما حل ريكياردو رابعا وثالثا في ترتيب البطولة

واليكم النتائج بالتفصيل

Untitled

ترتيب البطولة النهائي

champ

 

 

موقع ويلز لايف ستايل
Bookmark the permalink.