معركة ثلاثية مرتقبة بين بيجو وتويوتا وميني في رالي داكار 2018، لمن الغلبة؟

أكثر من 100 سيارة تشارك في النسخة الأربعين لرالي داكار، الذي ينطلق من ليما في 6 كانون الثاني / يناير.

سائقو بيجو يخوضون مشاركتهم الأخيرة مع الأسد الفرنسي، وهم من أبرز المرشحين لتحقيق الفوز خاصة مع “مستر داكار” ستيفان بيتيرهانسل، الذي يُطارد فوزه الـ 14. لكن ناصر العطية وفريق غازو ريسينغ وفريق “أكس-رايد” استعدوا على أكمل وجه لمنافسة فريق الأحلام على الفوز.

لا شك أن عودة بيجو في 2015 كانت بداية فصل جديد في داكار. ومن تابع بيجو في ثمانينيات القرن الماضي أدرك أن الأسد الفرنسي قادر على العودة إلى زئيره كما فعل مع الفنلنديين آري فاتانن ويوها كانكونن.

تابعونا على وسائل التواصل
Twitter reddit Quora

نقفز في الزمن بعض العقود ونرى أن الأسود عادت لتتسيّد الغابة مجدداً. فبعد انطلاقة متعثرة واحدة، أوصل ستيفان بيتيرهانسل سيارة البيجو 2008 “دي كيه آر” للفوز في 2016، وبعد عام واحد تمكن من التفوّق على زميليه في الفريق سيباستيان لوب وسيريل ديبريه في سيطرة ثلاثية أظهرت علوّ كعب السيارة الفرنسية.

جاء إعلان بيجو بأنها لن تشارك في النسخ المقبلة من رالي داكار ليدفع المرشحين الأبرز للفوز نحو استخراج أقصى ما لديهم من سيارة 3008 “دي كيه آر ماكسي” المطوّرة. كما أن الشائعات حول اعتزال بيتيرهانسل بعد 30 عاماً من التسابق في داكار، رفعت من عزيمة حامل اللقب للدفاع عنه وبكل ضراوة.

زميله في الفريق سيباستيان لوب قد لا يملك خبرة مماثلة، لكن لا شك بموهبة أسطورة الراليات ليكون بطلاً مستقبلياً لرالي داكار، وأظهر ذلك بتحقيقه الفوز بتسع مراحل في نسختين، والأهم من ذلك، إنهاء رالي العام الماضي بالمركز الثاني متخلفاً بفارق 5 دقائق فقط عن بيتيرهانسل.

من ناحيته، أظهر سيريل ديبريه قدرته على التأقلم وتعديل أسلوب قيادته المختلف كلياً بما أنه يأتي من سباقات الدراجات، واحتل المركز الثالث في 2017 في مشاركته الثالثة في السيارات بعد فوزه 5 مرات على دراجة نارية.

يبدو أن أمجاد كارلوس ساينز بدأت تتبخر بعد أن فشل في إنهاء الرالي للمرة الخامسة على التوالي، لكن لا تستبعدوه أبداً ولا يزال بالتأكيد أحد الأرقام الصعبة في رالي داكار!

لكن مهمة “فريق الأحلام” لن تكون سهلة وقد يرى رُباعي بيجو بعض “الكوابيس” في مراحل الرالي الـ 14 القاسية وعليهم الصمود في وجه منافسة قاسية هذه السنة. فبعد موسم 2017 والمستوى الذي أظهره في رالي المغرب الصحراوي، أكّد ناصر العطية أنه سيكون الرقم الأصعب والرجل الذي على الجميع التغلّب عليه!

كان السائق القطري متصدراً رالي داكار العام الماضي عندما تعرض لحادث وانسحب من المرحلة الثالثة، لكن منذ ذلك الوقت فاز بـ 7 راليات “كروس كانتري” من أصل 8 مشاركات، وكاد يجعلها 8 من 8 لولا حادثه في المرحلة الأخيرة من تحدي أبوظبي الصحراوي.

الآن بات العطية يحمل في جعبته لقباً رابعاً لكأس العالم “للكروس كانتري”، ويملك جرعة معنوية كبيرة بتغلّبه على لوب في رالي المغرب الصحراوي، ويستمد العطية ثقته من معرفته وخبرته الواسعة إلى جانب سيارة التويوتا “هايلوكس” الجديدة التي حرص فريق “غازو ريسينغ” على استخراج الأفضل منها مع التعديلات في القوانين التقنية، والتي سيقود نسخة مماثلة منها حامل اللقب في 2009 الجنوب أفريقي جينييل دو فيلييه والهولندي بيرنهارد تين برينكي.

فريق “أكس-رايد” يدخل هذه السنة بفكرة جديدة مع ثلاث سيارات ميني “جون كوبر ووركس باغي” ذات دفع ثنائي مع السعودي يزيد الراجحي والفنلندي ميكو هيرفونن والأميركي برايس منزيس.

كما أن رئيس الفريق الألماني سفن كوانت احتفظ بورقته سيارة الميني “جون كوبر ووركس” رُباعية الدفع، الفائزة بالرالي لأربعة أعوام على التوالي بين 2012 و2015، للثنائي خوان “ناني” روما وأورلاندو تيرانوفا.

ولا شك أن قافلة “أكس-رايد” تملك ما يلزم للمنافسة على أحد مراكز منصة التتويج، أو ربما أعلى…

ولدينا 13 سيارة باغي من الوزن الخفيف تشارك في فئة “سايد باي سايد”، مع مشاركة الإيطالية كاميليا ليباروتي في هذه الفئة للمرة الأولى بعد أن اعتادت دخول المنافسات في فئة الدراجات رُباعية الدفة “كوادز”.

                      

موقع ويلز لايف ستايل
Tagged . Bookmark the permalink.