هكذا تعامل فريق أبو ظبي سيتروين مع رالي البرتغال الصعب والغدّار

في واحدة من أصعب التحديات التي شهدتها البطولة، أسدل فريق سيتروين توتال أبوظبي العالمي للراليات منافسات رالي البرتغال، سادس جولات بطولة العالم للراليات، محتلاً المركزين السادس والسابع على يد النرويجي مادس أوستبيرغ وملاحه تورشتاين إيريكسن والمركز السابع مع كريغ برين وملاحه سكوت مارتن على متن سيتروين سي3 دبليو.آر.سي.

تألف الرالي الترابي/الحصوي من 20 مرحلة خاصة بالسرعة بدأت باستعراضية في ”لوزادا“ بطول 3.36 كلم. في حين تألف اليوم الأول من ثماني مراحل خاصة طولها 148.6 كلم.

انخفض عدد المراحل في اليوم الثاني إلى ست مراحل خاصة ولكنها أطول من مراحل اليوم السابق حيث وصل طولها إلى 154.6 كلم وكانت شاهدةً على انسحاب البريطاني كريس ميك من الرالي بعد تعرض سيارته لحادث كبير خرج منه ميك وملاحه بول ناجل سالمين.

وقد اختتم الرالي مع أربع مراحل خاصة منها مرحلة ”فاف“ الشهيرة بجمهورها الذي تخطى المئة ألف متفرج تجمهروا للاستمتاع بقفزتها الغنية عن التعريف.

بداية الرالي كانت قوية حيث فاز الفريق بثلاث مراحل قبل أن تبدأ التحديات في عرقلة تقدم كريس ميك وكريغ برين حيث تعرضت إطارات سيارتهما للانثقاب وهو ما كلفهما خسارة فرصة كبيرة للصعود على منصة التتويج.

كريغ برين: ”انثقاب الإطار في اليوم الأول كلفنا الكثير بل وضعنا في رأس قائمة المنطلقين في اليومين المتبقيين، أي أنني كنت أعمل على تنظيف المراحل وتجهيزها للسيارات المتبقية وكان من الصعب جداً تسجيل أزمنة متفوقة على طرقات زلقة جداً. ولكنني كنت أشعر بالتأدية العالية للسيارة والتركيز الآن على رالي سردينيا الإيطالي وسنعمل على ترجمة ثقتنا بالسيارة إلى نتائج جيدة.“

مادس أوستبيرغ: ”مشاركتي في رالي البرتغال كانت مفيدة جداً لي وللفريق، تعلمت أكثر عن قيادة السيارة على الطرقات الترابية الزلقة. صحيح أنني تعثرت قليلاً في صباح اليوم الأول لناحية معايير ضبط السيارة ولكن الفريق وضع كل جهده في سبيل تطوير المعايير بما يتناسب وأسلوبي في القيادة وباتت السيارة بالفعل أفضل في القسم الثاني من اليوم الأول وحتى آخر شبر من الرالي وأنا سعيد بسرعتنا التي وصلنا إليها وبقدرتنا على الضغط في الظروف المناسبة.“

 

 دليل السيارات الجديدة والتاريخية


Share
Bookmark the permalink.