سيباستيان لوب: لا أعرف ماذا ينتظرني

الخبير

لم نشاهد سيباستيان لوب خلف مقود سيارة “دبليو آر سي” منذ رالي مونتي ـ كارلو 2015، ولكن عشاق الراليات بات بإمكانهم أن يتابعوا بطل العالم التساعي داخل المراحل الخاصة بالسرعة في راليات المكسيك وكورسيكا وكاتالونيا، وهي راليات سبق لها أن “إبتسمت” بوجهه (المكسيك بين 6 و8 نيسان/ أبريل 2018  وكورسيكا بين 27 و29 نيسان/ أبريل وكاتالونيا بين 16 و18 تشرين الثاني/ نوفمبر).

وبعيدًا عن القيود المفروضة على روزنامة بطولة العالم للراليات، قرر “سيب” و”سيتروين” أن يلتقيا مجددًا خلال بعض الجولات المناسبة أو التي “خيطت” للسائق الفرنسي والـ “سي3 دبليو آر سي”، والتي سمحت لكريس ميك بفرض نفسه في المكسيك وكاتالونيا وبالسيطرة على رالي كورسيكا حتّى تعطل المحرك. هي 3 راليات سبق للوب أن حقق خلالها 18 فوزًا إجمالياً.

موقع “ويلز” حاول التحري عن خيارات لوب ليجد الأجوبة على الأسئلة التالية: ما هي المعايير التي تم إختيارها للأحداث التي سيشارك فيها؟ لم يكن لوب يريد أن يتخطى عدد الثلاث جولات لأنه منغمس في العديد من الأحداث مع “بيجو” إن كان في داكار في كانون الثاني/ يناير 2018 أو في بطولة الرالي كروس، ولم يكن يريد تحميل الكثير من المشاركات على روزنامته.

ويقول لوب: “رالي كورسيكا فرض نفسه بنفسه لأنه من الجميل المشاركة في الجولة الفرنسية. أما رالي كاتالونيا فهو مزيج من المراحل الحصوية والمعبدة، مع مسارات إسفلتية شبيهة بمسارات الحلبات التي أحبها. وأردت أيضًا أن أخوض المنافسات على مسارات حصوية وترابية، ولأنني لم أجد أنفسي أشارك في راليات سريعة مثل فنلندا أو على مسارات لا أعرفها مثل البرتغال، قررت إختيار المكسيك الذي أعرفه جيدًا”.

وعن كونه سيحصل في المكسيك وكاتالونيا على أفضلية الإنطلاق خلال اليوم الأوّل للمنافسات على المسارات الحصوية، ما يمكن أن يجعله يشارك بطموح وبهدوء  قال: “مرت فترة طويلة لم أقد على مسارات حصوية لذا أعتقد أن الأمور ستكون معقدة. صحيح أن موقعي عند خط الإنطلاق يمكن أن يسمح لي بأن أترك آثاري منذ اليوم الأوّل”.

هل يمكن إعتبار عودة لوب في هذا الإطار الأليم لـ “سيتروين” وفي هذا البرنامج ضمن طموح لعب رجل الإطفاء فقط أو “رجل السندويش”؟ يمكن الإجابة بالقول أن لوب لا يعود إلى الراليات لأسباب تسويقية بل لأنه يريد أن يتذوق مجددًا من أحاسيس الراليات.

“أحب أن أحقق نتائج جيدة، ولكن منذ أن رحلت عن بطولة العالم للراليات “دبليو آر سي” لا أعرف ماذا ينتظرني” قال لوب وتابع: “أعرف أنه رهان مخاطر فيه لأني بطل العالم للراليات 9 مرات والناس تنتظر أن أحقق المستحيل. ولكن السائقين الذين عادوا من إعتزالهم للمشاركة نادرًا ما تألقوا”.

 دليل السيارات الجديدة والتاريخية

 تابعونا على LinkedIn

Share
Bookmark the permalink.