• تابعونا

    • Facebook
    • Twitter
    • Youtube
    • Youtube
    • Youtube
    • RSS

بطولة الفورمولا واحد لعام 1997: هل ظٌلِمَ مايكل شوماخر مقابل جاك فيلنوف؟

موسم 1997 للفورمولا واحد كان من أكثر المواسم حماوةً، حيث لم تحسم البطولة الّا في اخر جولة ومن خلال حادث تصادم بين المنافسين على البطولة، ولكن قبل ذلك تجدر الاشارة الى ان الثلاثة الأوائل الذين تأهلوا للمراكز الاولى على شبكة الانطلاق حصلوا على نفس التوقيت بالتمام والكمال وكان التوقيت 1:21.072 على حلبة خيريز الاسبانية والثلاثة الذين حققوا هذا التوقيت كانوا: جاك فيلنوف سائق ويليامس ومايكل شوماخر سائق فيراري وهانز هيرالد فرينتزين سائق ويليامس أيضا، ولكن فيلنوف هو من حصل على مركز الانطلاق الأول لكونه أول من حقق الرقم ومايكل من بعده وفريتنزين ثالثاً.

وكانت صدارة البطولة وقتها لصالح مايكل شوماخر بفارق نقطة واحدة عن جاك فيلنوف وكان الفائز أو السائق الذي يصل أمام الاخر ضمن النقاط هو من سيحسم البطولة لصالحه، وبالعودة الى السباق كان مايكل متصدراً امام فيلنوف ولكن مشاكل تقنية في سيارة الفيراري سمحت للكندي بالاقتراب ومحاولة تجاوزه حينها عمد الالماني الى صدم سيارة ويليامس اعتقاداً منه انه بخروجهما الاثنين ستؤول البطولة اليه ولكن الرياح لم تجري كما يشتهي حيث انسحبت الفيراري واستمرت الويليامس ليفوز فيلنوف ببطولته الوحيدة على الساحة.

وعلى أثر هذه الحادثة قامت الفيا بمعاقبة شوماخر بتجريده من مركز الوصيف لعام 1997 حارمة اياه من انجازات عام كامل.

ولكن مهلاً، هناك جانب مظلم من هذه الرواية، هل تعلمون ان هناك اتهامات لا بل تأكيدات ان فيلنوف من ناحيته كان قد عقد اتفاقاً سرياً خلال مجريات السباق مع سائقي ماكلارين ميكا هاكينن ودايفيد كولتارد؟ وهذا الاتفاق يقضي يأن يسمح فيلنوف لهذين السائقين بتجاوزه لينهيا الجولة في المركزين الأول والثاني شرط ان يخففا من ضغوطهما عليه خلال السباق لينهي السباق ضمن النقاط كي يحسم البطولة بعد انسحاب منافسه، ويذكر أيضاً ان فيلنوف كان قد فسح المجال للسائقين بتجاوزه في اللفة الأخيرة لينهيا السباق في المركزين الأول والثاني… ولكن تمت تبرئة الجميع في هذه القضية.

ورأى كثير من متابعين البطولة في ذلك الوقت انه هناك تسوية تم طبخها في السرّ تقضي بالتغاضي عن قضية التواطؤ بين ماكلارين وويليامس مقابل السماح لمايكل شوماخر بالمنافسة لعام 1998.




 دليل السيارات الجديدة والتاريخية





FacebookTwitterPinterestGoogle+WhatsAppشارك هذا المنشور
Bookmark the permalink.