هاميلتون يبدأ حربه النفسية من صقيع برشلونة… البريطاني المفترس

الخبير

بعدما سجل أسرع توقيت خلال الفصل الأخير للتجارب الأولى في برشلونة يوم أمس (الجمعة 2 آذار/ مارس) والتوقيت الأسرع خلال الأيام الأربعة للتجارب (1.19.333 دقيقة) خلف مقود سيارته “مرسيدس”، بدأ بطل العالم الرباعي لويس هاميلتون بـ “زكزكة” منافسيه. فهل أشعل البريطاني فتيل الحرب النفسيّة منذ الآن؟ لنقرأ ما قاله سائق “الأسهم الفضية”.

هاميلتون بدا حادًا وسعيدًا والاكثر من كلّ ذلك راضيًا عن أحاسيسه الاولى على متن الطراز الجديد الـ “دبليو 09” الذي بالكاد رأى النور حديثًا. فالبداية كانت بتسجيله توقيتًا “صادمًا” ترك البلجيكي ستوفيل فاندورن خلفه بفارق نصف ثانية وبقية السائقين في الثانية وأكثر…. وأكثر من ذلك زوّد الفريق الألماني سيارة البريطاني بإطارات متوسطة (medium) بخلاف منافسيه الذين تزودوا بإطارات لينة ( soft) مثل “فيراري” أو حتّى فائقة الليونة (soft ultra) على غرار “ماكلارين”.

“الأحاسيس الأولى جيدة. لست قلقاً بشأن الأوقات ولا أحاول تحديد موقع السائقين الآخرين. أحاول أن أفهم سيارتي، لمعرفة ما إذا كان يتوجب عليّ تكييف أسلوب قيادتي على خصائصها. حن نتعرف على السيارة الجديدة، ويتوجب عليّ ايضًا أن أُكوّن فكرة أفضل عن الـ “هالو”، حتى لو كان باستطاعتنا أن نؤكد منذ الآن أنه في الخط مستقيم نفقد الرؤية. سنذهب على أي حال إلى أبعد من ذلك بكثير الأسبوع المقبل، على أمل أن يكون الطقس أفضل” قال هاميلتون.

ومن الصعب على البريطاني أن يكون متحمسًا لسلسلة الإختبارات الشتوية التالية، لذا أضاف:  “أريد أن أستعيد بسرعة مشاعر المنافسة. عادة تكون الإختبارات غريبة خلال اللفات الأولى، ولكن بعد ذلك… أحلم هذا الموسم بصراع أكثر شراسة وإثارة على لقب البطولة ما يجعل الفوز أكثر جمالاً. لتكون السيارات متقاربة من بعضها البعض من ناحية التأدية، وأن يكون الفارق بنسبة صغيرة من صناعة سائق بمواجهة الآخر”.

 وقد يكون فالتيري بوتاس، زميل البريطاني في الفريق، الوحيد الذي يملك بين يديه سيارة مشابهة وفعالة لسيارة هاميلتون، لذا يتوجب على هذا الأخير أن يستخرج الأفضل من اعماق إمكانات الفنلندي.

ويبدو أن هاميلتون بدأ حربه النفسية منذ الآن ولم ينتظر العودة إلى الحلبات إذ أجاب، بعد صمت طويل وبكلمات حادة، عندما طُرح عليه السؤال عن المنافسة الداخلية المتفاقمة بين الفريق الواحد وتحت السقف الواحد (في إشارة إلى زميله بوتاس): “… لا، أنا لا أعتقد ذلك …”.

هذه الإجابة جلبت الإبتسامة إلى شفاه من كان في القاعة، وتابع بحدته المعتادة: “يمكنني القول الأمر ذاته أو الشيء ذاته عن كل منافسيّ. فالتيري إضطر العام الماضي أن يتعلم ويفهم ويمتزج مع الفريق، لذا هذا العام لن يكون هناك أي عذر . ينبغي عليه أن يكون تنافسيًا كما ظهر في الجوائز الكبرى الأخيرة خلال العام الماضي. يعني أقرب أكثر إليّ”.

لقد ظهر هاميلتون في “لباس” المفترس، بعدما خدش الـ “أنا” في بوتاس، الذي بدا متزعزعاً إلى حد ما العام الماضي بعد العودة من العطلة الصيف.

هاميلتون قرر عدم التعليق على تأدية الحظائر الأخرى، إذ قال: “نحن لا نعرف أين الآخرين، فمن المبكر جدًا. ولكن إذا كنت في أفضل مستواي، لا ينبغي أن أواجه الكثير من المشاكل للمنافسة على اللقب. بهذه الطريقة أبدأ هذا العام وقد عملت بشكل جيد جدًا هذا الشتاء واستعدت طاقتي”…

ولكن هذا لم يمنع هاميلتون، وبرغم أنه لم يرد التحدث بأن هناك سيارات أخرى منافسة، وأمام إصرار الصحافيين أن يعطي رأيه، فقال: “يبدو أن سيارات “ماكلارين” و”فيراري” سريعة. ولكن على هذه الحلبة (برشلونة) الّتي أعيد تعبيدها من الصعب الحكم. هي باتت حلبة أسرع بفضل عوامل التماسك الأفضل وغياب المطبات وغيرها من عوامل التفاوت في السطح. ولكن في كثير من الأحيان عندما يكون المسار معقدًا وصعباً يمكن للسائق أن يخلق الفارق. وهذا ما أبحث عنه. إنه التحدي الذي أحب أن أرفعه، ولكن هنا (برشلونة) الأمور سهلة كثيراً”.

 

 دليل السيارات الجديدة والتاريخية

 تابعونا على LinkedIn

Share
Bookmark the permalink.