أستون مارتن تطلق سيارة ‏‎فانتدج 2019 الرائعة والجديدة كلياً في لبنان‏

كشفت أستون مارتن، الشركة البريطانية الرائدة المتخصصة بصناعة السيارات الرياضية الفاخرة، النقاب لأوّل مرة في لبنان عن سيارة فانتدج الجديد كلياً والتي طال انتظارها، وذلك خلال حفل كوكتيل حصري أقيم يوم الجمعة 5 أكتوبر 2018 في صالة عرض أستون مارتن الكائنة في وسط مدينة بيروت. ويُعتبر هذا العرض الأول من نوعه لإحدى سيارات أستون مارتن الجديد في هذه الصالة التي تم افتتاحها مؤخراً.

ويحمل اسم فانتدج الكثير من الذكريات والصور المميزة لمجموعة مذهلة من السيارات الرياضية الأصيلة؛ حيث بقي على مدار 7 عقود يمثل القلب النابض لهوية أستون مارتن على الإطلاق، ليحمل هذا الاسم العريق بعض أشهر سيارات العلامة وأكثرها شعبيةً وتميّزاً.

ولطالما كان إطلاق سيارة رياضية جديدة تحمل علامة أستون مارتن يعني طرح لغة تصميمة جريئة ومميزة. وتسهم اللمسات الرياضية الواضحة والمنحوتة بدقة في إضفاء طابعٍ رياضي وثّاب، في حين تعبر الأطوال القصيرة نسبياً لمقدمة وخلفية السيارة والأجنحة القوية والحواشي الواسعة عن المرونة والديناميكية الكامنة في هذه السيارة.

كما أن المصابيح الأمامية والخلفية المميزة الجديدة تمنح سيارة فانتدج حضوراً ومظهراً لا يمكن للعين أن تخطئه على الطرقات كما تساهم في منحها هوية قوية ومتفردة بين المجموعة المتنامية لطرازات أستون مارتن.

ويمثل أداء العناصر الديناميكيّة والهوائية جانباً أساسياً من جوانب المفهوم التصميمي لسيارة فانتدج؛ إذ يعمل الجناح الأمامي على توجيه تدفق الهواء نحو أسفل السيارة، حيث يقوم نظام من الحواجز بإرسال هواء التبريد إلى الأماكن التي تتطلب وجوده، كما يضمن تغذية الناشر الخلفي بتدفق هوائي نظيف.

ويؤدي تصميم الناشر إلى تشكل منطقة من ضغط الهواء المنخفض، وفي ذات الوقت يمنع الاضطرابات الهوائية الناجمة عن العجلات الخلفية من إعاقة تدفق الهواء الخارج من منتصف وأسفل الجزء الخلفي للسيارة.

وإلى جانب توافر الشبكات الجانبية الجديدة المدمجة على جسم السيارة والتي تقوم بتخفيف ضغط الهواء ضمن أقواس العجلات الأمامية، وغطاء الحجرة الخلفية المرفوع للأعلى بصورة واضحة، تولد سيارة فانتدج مستويات عالية جداً من قوة الجر السفليّة، وهو أمر قل نظيره في أي سيارة معدة للإنتاج التجاري، وسابقةً ضمن طرازات أستون مارتن الأساسية.

وتستمر القصة التصميمية المميزة داخل مقصورة سيارة فانتدج، مع قمرة القيادة الرياضية التي تبتعد كل البعد عن الخطوط الطويلة والدائرية لتُبرز الخطوط الحادة المركزة التي تدل على الطبيعة الأكثر قوةً للسيارة.

ويعمل كل من التصميم ذو الطابع المرتفع للمقصورة ووضعية القيادة الأكثر انخفاضاً على توفير تجربة قيادة مميزة، كما تساهم هذه العوامل في تحقيق مكاسب مهمة على مستوى مساحة الركاب وتحسينات كبيرة بالنسبة لمساحة الرأس قياساً بالطراز السابق.

وتم استخدام تشكيلة من مفاتيح التبديل الدوارة نظراً إلى سهولة استخدامها وفعاليتها. علاوةً على ذلك، تم نقل أزرار نظام نقل الحركة (PRND) إلى تشكيل مثلثي من أجل توزيع ضوابط التحكم الرئيسية ضمن قطاعات واضحة ومحددة. وعلاوةً على ذلك، توفر المقصورة الداخلية مساحة تخزين كبيرة مع المساحة القابلة للاستخدام خلف المقاعد ومناطق التخزين الكبيرة ثنائية المستوى.

ويُعتبر محرك أستون مارتن ثماني الأسطوانات وثنائي الشواحن التوربينية الجديد والمصنوع من الألمنيوم بسعة 4 ليترات بمثابة القلب النابض لسيارة فانتدج الجديدة.

ومع تثبيته في موضع منخفض وإعادته إلى مؤخرة الهيكل بقدر الإمكان من أجل الوصول إلى مركز الجاذبية الأمثل والتوزيع المثالي للوزن بنسبة 50:50، يقوم هذا المحرك ذو الأداء والكفاءة المرتفعين بخفض مستوى انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون إلى 245 غرام لكل كيلومتر، ولكنه في ذات الوقت يولد 510 أحصنة من القوة عند 6000 دورة في الدقيقة و685 نيوتن متر بين 2000-5000 دورة في الدقيقة.

ومع وزن صافٍ من 1530 كغ، تتمتع سيارة فانتدج بأفضل نسب القوة إلى الوزن وعزم الدوران إلى الوزن– وهو أمر يتجلّى بوضوح كلما ضغط السائق على دواسة الوقود.

كما ساهم الضبط الدقيق والتفصيلي لأنظمة إدارة التحريض والعادم والمحرك بمنح سيارة فانتدج طابعاً وبصمةً صوتيةً مذهلة.

وتقوم سيارة فانتدج بإرسال قوتها وعزم دورانها المذهل إلى العجلات الخلفية عبر نظام نقل الحركة ZF ثماني السرعات والمثبت في الخلف.

ومع قدرتها على التسارع من حالة الثبات إلى سرعة 60 ميل/ساعة في غضون 3.5 ثانية فقط وبلوغ سرعة أقصاها 195 ميل/ ساعة، توظف السيارة مجموعةً متطورةً من الأنظمة الإلكترونية المتكاملة لتوفير أقصى قدر ممكن من التحكم ومتعة القيادة.

وتشتمل هذه الأنظمة على كل من نظام التحكم الديناميكي بالثبات ونظام توجيه عزم الدوران الديناميكي. وتميز نظام التوجيه الكهربائي القائم على السرعة بإمكانية إدارة من 2.4 دورة من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار، مما يمنح السيارة مزيجاً رائعاً من الاستجابة السريعة والتحكم الدقيق والسهل.

ولأول مرة في سيارة تحمل علامة أستون مارتن، تم تجهيز سيارة فانتدج بترس تفاضلي خلفي إلكتروني (E-Diff).

ويرتبط هذا الترس التفاضلي بنظام التحكم الإلكتروني بالثبات في السيارة، بحيث يمكن له فهم سلوك السيارة والتفاعل تبعاً لذلك لتوجيه قوة المحرك إلى العجلة المطلوبة.

وخلافاً للتروس التفاضلية محدودة الانزلاق التقليدية، يمكن لهذا الترس التفاضلي الانتقال من حالة الفتح الكامل إلى القفل الكامل في غضون أجزاء من الثانية.

وعند السرعات الأعلى، تمكن سرعة وحساسية الترس التفاضلي الإلكتروني النظام من إحكام سيطرته الدقيقة على السلوك الديناميكي للسيارة. ومن شأن هذا الأمر أن يجعل السيارة تقدم مستوى أعلى من الشعور بالاستقرار والثبات سواء من حيث الاستقرار في القيادة ضمن خط مستقيم أم بالنسبة للأداء على المنعطفات، مما يوفر للسائق مستويات أعلى من الثقة لاستكشاف والاستمتاع بقدرات هذه السيارة في حدودها القصوى.

ويعتبر هيكل السيارة بمثابة نسخة مطورة عن أحدث أجيال هياكل الألمنيوم المربوط الذي ظهر لأول مرة في سيارة ’دي بي 11‘، بالرغم من أن حوالي 70% من مكونات الهيكل تعتبر جديدةً تماماً في سيارة فانتدج. وكانت قيم التوازن والقوة والصلابة والكفاءة من حيث الوزن تمثل أولويات التصميم الجديد للسيارة، تماماً كما هو الحال مع جودة التحكم بالسيارة والاتساق العالي.

وتتمثل أبرز خصائص الهيكل الجديد بالهيكل الثانوي الخلفي المثبت بقوة لتعزيز الشعور بالارتباط المباشر بالنسبة للسائق، وإطارات ’بيريللي بي زيرو‘ الجديدة التي تم تطويرها خصيصاً لسيارة فانتدج الجديدة، إلى جانب أحدث أجيال نظام التخميد التكيفي الذي يوظف تكنولوجيا ’سكاي هوك‘ ويقدم خيارات لأنماط القيادة الرياضية والقيادة الرياضية المعززة والقيادة على حلبات السباق.

وبفضل التكامل التام للمحرك ونظام التعليق والترس التفاضلي الإلكتروني ونظام التوجيه الديناميكي لعزم الدوران ونظام التحكم الديناميكي بالثبات ونظام التخميد الديناميكي وأنظمة التوجيه الكهربائية، يقوم كل واحد من أنماط القيادة بتحسين جميع جوانب أداء السيارة ككتلة واحدة.

ومع كل خطوة على الطريق، تكتسب سيارة فانتدج المزيد من المرونة والاستجابة ويتحول طابع السيارة بكل وضوح إلى مستوىً أكثر قوة وصخب وإثارة.

ويعتبر هذا الأمر جوهر تجربة القيادة الخاصة بسيارة فانتدج – وهي سيارة تقدم مستوىً مرتفعاً من الاتصال والتفاعل مع قدرتها الكبيرة على تقديم أداء قوي على أكثر الطرقات صعوبةً وإظهار معدنها الحقيقي على حلبات السباق.

وتتميز سيارة فانتدج بالمستوى المرتفع لمعداتها القياسية، بما يشمل وظيفة إيقاف وتشغيل المحرك بدون مفتاح ونظام مراقبة ضغط الإطارات ونظام عرض مسافة ركن السيارة ونظام المساعدة على ركن السيارة وأجهزة الاستشعار الأمامية والخلفية المخصصة لهذا الغرض.

ويتألف نظام الترفيه الداخلي في السيارة- والذي يمكن التحكم به واستعراضه من خلال شاشة LCD بمقاس 8 بوصة مثبتة في المنتصف– من نظام الصوت من أستون مارتن ونظام تشغيل الصوت والهاتف بتقنية ’بلوتوث‘ ونظام تشغيل الصوت من أجهزة ’آيبود‘ و’آي فون‘ و’يو إس بي‘ إلى جانب نظام متكامل للملاحة بالأقمار الصناعية.

وباعتبارها إحدى سيارات أستون مارتن، تفاخر سيارة فانتدج الجديدة بمستوىً عالٍ من دقة الصنع التي تتضح من خلال الطلاء الدقيق والمتقن والفرش الداخلي المكسو بجلود ’ألكانتارا‘ الفاخرة ومستوى التشطيبات الراقية الناجم عن استخدام مواد طبيعية وفق أعلى مستويات الجودة.

كما توفر الخيارات الواسعة المتاحة نطاقاً واسعاً لتخصيص السيارة. وتشتمل هذه الخيارات على مجموعة متنوعة من عجلات الألمنيوم المطروق وفق طيف واسع من التشطيبات، ومجموعة ’سبورت بلاس كوليكشن‘ (تتألف من مقاعد ’سبورت بلاس‘ وعجلة القيادة الرياضية)، وتشطيبات ألياف الكربون الداخلية والخارجية ونظام صوتي فاخر.

        

 دليل السيارات الجديدة والتاريخية

 تابعونا على LinkedIn

Share
Tagged . Bookmark the permalink.