سيباستيان أوجييه يتصدر أول أيام رالي كورسيكا متقدماً على هيونداي وستروين

تصدر سائق فورد سيباستيان أوجييه الترتيب العام بعد انتهاء اليوم الأول من رالي كورسيكا وحل خلفة في المركز الثاني سائق هيونداي تيري نوفيل.

 بينما افتتح فريق سيتروين توتال أبوظبي العالمي للراليات منافسات رالي كورسيكا الفرنسي – الجولة الرابعة من بطولة العالم للراليات. – محتلاً المركز الثالث في الترتيب العام المؤقت مع السائق البريطاني كريس ميك وملاحه بول نيجل بفارق 38.7 ثوان عن المتصدر سيباستيان أوجييه.

أما بطل العالم 9 مرات والفائز برالي كورسيكا أربع مرات الفرنسي سيباستيان لوب فقد اضطر مع ملاحه دانيال إيلينا للانسحاب من اليوم الأول بعدما علقت السيتروين سي3 دبليو.آر.سي في حفرة خلال المرحلة الثانية.

تألف اليوم الأول لرالي العشرة آلاف منعطف من أربع مراحل خاصة بالسرعة بطول 125 كيلومتر استهلها ثنائي فريق سيتروين توتال أبوظبي العالمي للراليات محتلاً المركزين الثاني والرابع مع سيباستيان لوب وكريس ميك على التوالي.

وفي المرحلة الثانية، انقلبت طاولة التوقعات التي رجحت فوز لوب فيها، حيث انزلقت سيارة الفرنسي عن إحدى المنعطفات إلى خارج المسار، وعند محاولته الرجوع للخلف بسرعة لاستكمال المرحلة، وجد لوب نفسه وقد علق في حفرة عميقة كان من الصعب على الجمهور مساعدته لإخراجها منها.

بالإنتقال للنصف الثاني من الرالي بعد وقفة الصيانة، نجح كريس ميك في تسجيل أزمنة تنافسية ولكنها لم تكن كافية للمحافظة على مركز الوصافة لينهي اليوم الأول محتلاً المركز الثالث بفارث 5.1 ثوان عن المركز الثاني.

وعن اليوم الأول قال كريس ميك: ”أنا سعيد بتأدية السيارة وبسرعتنا اليوم، كان بالإمكان أن نسجل أزمنة أفضل ولكننا قدمنا أفضل ما لدينا وسنتابع تقديم أفضل ما لدينا للمنافسة على المراكز الأولى. المراحل في المرور الثاني كانت أفضل بكثير مقارنةً بحالتها في الصباح حيث كانت مبتلة في بعض المقاطع مما أثر على تماسك السيارة وبالتالي الأزمنة المسجلة.“

يتألف ”رالي الـ 10,000 منعطف“ من 12 مرحلة معبدة خاصة بالسرعة وهي جديدة في مجملها يبلغ طولها 333.48 كيلومتراً، في حين يبلغ الطول الإجمالي للرالي مع مراحل الوصل حوالي 1120 كلم. أما أهم المراحل فهي ”فيرو – سارولا كاركوبينو“ حيث يبلغ طولها 55.17 كلم تقام في اليوم الأخير وستشكل تحدياً كبيراً للسائق واختباراً حقيقياً لتحمل الإطارات.

  

 دليل السيارات الجديدة والتاريخية


FacebookTwitterPinterestGoogle+WhatsAppشارك هذا المنشور
Bookmark the permalink.