رالي لبنان الدولي 2018- صراع لبناني قطري… والحكم تشيكي

تزخر لائحة المشاركين ال29 في رالي لبنان الدولي الـ 41   الذي ينظمه النادي اللبناني للسيارات والسياحة  (ATCL)  في 6 و7 و8 تموز الجاري  برعاية رئيس الجمهورية العماد ميشال عون بالعديد من الأسماء اللبنانية والعربية والأجنبية، حيث ستكون الأضواء مسلطة على الصراع التقليدي بين صاحب الأرض وحامل الرقم القياسي في عدد الإنتصارات روجيه فغالي (13) والقطري ناصر صالح العطية بطل رالي داكار مرتين وبطل الشرق الأوسط 13 مرة والفائز بـ 68 راليا في البطولة الإقليمية، والقادم إلى لبنان من جزيرة قبرص بعدما هيمن على المركز الأول للبطولة الإقليمية ولكنه حلّ رابعا في الترتيب العام للجولة الرابعة الأوروبية بسبب تعرضه لثلاث حالات إنثقاب للإطارات.

ومن قبرص صرّح القطري العطية، الذي أحرز أيضا لقب رالي الأردن باكورة جولات البطولة، والساعي إلى إحراز فوزه الأوّل على الاراضي المعبدة اللبنانية:”نحاول حتّى الآن الفوز برالي لبنان الدولي ونحن نحترم جميع السائقين في لبنان لأن الرالي على أرضهم، ومثل أي سائق يأتي إلى قطر يحترمني لأن الرالي هو في بلادي حيث أكون سريعا، ولكن تواجدي في لبنان وتنافسي مع أخواني اللبنانيين هي فرحة للجميع لأن المنافسة قوية والجماهير تواكب هذا الحدث بكثرة، ونحن تحضرنا شكل جيد وهدفنا هو الفوز بهذا الحدث”.

ويجلس إلى جانب العطية، الذي يقود سيارة فورد فييستا آر5، الملاح صاحب الخبرة الكبيرة الفرنسي ماثيو بوميل الذي حقق في قبرص فوزه الـ 17 في المقعد الساخن، ليتجاوز الملّاح البريطاني جون سبيلّر (16) وبات ثالث أنجح ملّاح في تاريخ البُطولة، خلف رونان مورغان (41)، وجيوفاني بيرناكيني وكريس باترسون (25  فوزًا لكل منهما).

ويدرك اللبناني روجيه فغالي أهمية ما يقوله منافسه العطية، فهو بدوره تحضّر  بشكل جيد خلف مقود سيارته الـ “شكودا فابيا آر5″، ولم يترك اي فرصة إلاّ وإنتهزها من أجل الـتأقلم أكثر على سيارته والوصول إلى أعلى درجات التحضير وأكبر مثال على ذلك مشاركته في الجولة الثانية من بطولة لبنان لسباقات تسلق الهضبة على متن هذه السيارة من أجل إيجاد أفضل المعايير قبل إنطلاق رالي بلاده.

وكان الفغالي إستقدم الـ “شكودا” قبل ايام قليلة من إنطلاق رالي الربيع، الجولة الأولى من بطولة لبنان للراليات للعام الجاري ، وتمكن من إحراز اللقب ليعود ويحرز لقب رالي جزين (الجولة الثانية)، وقد صرح حينها: “أتحضر بشكل جيد لرالي لبنان الدولي سواء شارك ناصر (صالح العطية) أو أي سائق أجنبي آخر. تأقلمت أكثر على متن سيارتي الجديدة الـ “شكودا فابيا آر5” التي خضت على متنها رالي الربيع (الجولة الأولى) وحينها وصلت قبل 3 أيام فقط من هذا الحدث.. “.

ويجلس إلى جانب فغالي، وهو ثالث أنجح سائق في بطولة الشرق الأوسط برصيد 13 فوزا مع مفارقة أن إنتصاراته تحققت جميعها في رالي بلاده، بعد العطية والإماراتي محمد بن سليّم (60)، مواطنه جوزيف مطر صاحب الرقم القياسي في عدد الإنتصارات بالرالي في المقعد الساخن (6).

وبين الإنتصارات في سباقات السرعة وسباقات تسلق الهضبة والكارتنغ (دي،دي2 ماسترز) وجد روجيه لنفسه في الراليات أفضل سيناريو للتحضير لرالي لبنان الدولي والبقاء على أعلى المستويات من الجهوزية البدنية والذهنية.

وبين فغالي والعطية يلعب القادم الجديد السائق التشيكي فويتشيك شتايف دور الحكم، وقد قال مع نهاية رالي قبرص: “هو ثالث رالي لي على مسارات حصوية خلف مقود سيارة الـ “شكودا فابيا آر5” وما زلت أتعلم… قررت خوض رالي لبنان الدولي لذا توجب عليّ إيصال السيارة إلى خط النهاية قطعة واحدة، ولكن قبل التوجه إلى لبنان أخوض  رالي بوهيميا التشيكي (29 حزيران ـ 1 تموز) على مسارات معبدة خلف مقود سيارتي الثانية “فابيا آر5″، وسأحصل على فرصة خوض رالي على مسارات معبدة وإكتساب المزيد من الخبرة ومعرفة السيارة أكثر”.

وكان أول ظهور لهذا السائق في رالي شيراز الإيراني العام الماضي ضمن بطولة الشرق الأوسط، قبل أن يبدأ مسيرته هذا العام في رالي الأردن ومن ثم توجّه إلى قبرص في برنامج مشاركته في جميع جولات بطولة الشرق الأوسط للراليات، وتجلس إلى جانبه الملاحة مارسيلا ايهلوفا، التي تهدف بدورها للصعود إلى منصة التتويج في أول مشاركة لها في بلاد الأرز.

ومن بين المرشحين للتقدم في الترتيب السائق إدي أبو كرم وملاحه جوزيف كميد ورودولف أسمر وملاحه زياد شهاب، علماً أن الأوّل يجلس خلف مقود سيارة “هيونداي آي20 آر5” والثاني ينافس على متن “شكودا فابيا آر5”.

وكان إدي تحضر مع بطل فرنسا للراليات عام 2004 وبطل سلسلة سباقات لومان عامي 2007 و2010 الفرنسي ستيفان سارازان، سائق التطوير لدى “هيونداي”، وخضع للتدريب لمدة يومين لإيجاد أفضل المعايير للسيارة، إضافة إلى توجيهات مهمة من السائق الفرنسي للسائق اللبناني في برنامج تدريبي مستقبلي ستحدد نقاطه لاحقا. وكما يقول الملاح كميد قبل إنطلاق المنافسات الفعلية: “أعتقد أن المنافسة على منصة التتويج ستكون بين السائقين المحليين، طبعاً بدون أن ننسى القطري ناصر صالح العطية”.

كما نذكر السيارة السادسة من طراز “آر5” وهي الـ “فورد” بقيادة ميشال صليبي وملاحه روني مارون.

وفي رالي المفاجآت وعلى مسارات معبدة زلقة لا ترحم الأخطاء القيادية أو أي هفوة صغيرة، لا يمكن ضمان أي شيء، إذ إلى جانب الصراع على لقب سيارات المجموعة “ن”، يمكن لإحدى هذه السيارات أن تخلق مفاجآة وأن تصعد إلى منصة التتويج، خصوصاً أن اللائحة تتضمن العديد من السائقين الذي يجيدون “التراقص” على هذه الطرقات المعبدة على غرار  رودريك الراعي وزياد فغالي ورأفت المهتار وباتريك نجيم… بدون أن ننسى المنافسة على سيارات الدفع الأمامي مع العديد من الاسماء الشابة والمخضرمة… والمشاركة الأولى للعُماني عبدالله الرواحي وملاحه الاردني عطا الحمود، والضيف المعتاد الكويتي مشاري الظفيري.

ونذكر أن المسافة الاجمالية لرالي لبنان الدولي تبلغ 769 كلم منها 222.86 كلم مراحل خاصة بالسرعة وعددها  11 من ضمنها مرحلة “توتال” الأستعراضية الافتتاحية مساء الجمعة 6 تموز الجاري على حلبة “أر بي ام” (RPM) في المتين.

يشار الى ان النادي المنظم سبق وان اذاع اللائحة الكاملة للسائقين والملاحين وسياراتهم وجرى تعميمها على رجال الصحافة والاعلام .

 

 دليل السيارات الجديدة والتاريخية


Share
Tagged . Bookmark the permalink.