الأضرار تقف في وجه الزُبير والوهيبي في جولة النمسا من بطولة بورش سوبر كاب

أنهى السائقان العُمانيان الفيصل الزُبير ومواطنه خالد الوهيبي جولةً صعبة في النمسا، ولكن بالرغم من ذلك استطاع الزُبير إحراز النقاط للسباق الثالث على التوالي ضمن بطولة بورشه سوبر كاب العالمية.

وصل الزُبير والوهيبي إلى النمسا وهما يتطلعان قدماً للتواجد ضمن مراكز النقاط، ولكن الحصة التأهيلية كانت صعبة عليهما مع الزحام الكبير من السيارات حيث لم يتمكنا من التواجد ضمن المراكز الـ 15 الأولى.

على الرغم من ذلك دخل السائقان السباق بمعنوياتٍ إيجابية ومرتفعة إذ كانت الانطلاقة نظيفة من دون حوادث، ولكن قام روار لندلاند بالاحتكاك بسيارة الوهيبي على المنعطف الثاني ما أدّى إلى خسارة السائق العُماني لبعض المراكز عبر تراجعه إلى المركز 24 ولكنه نجح في التقدم من جديد إلى المركز 23.

في أثناء ذلك حافظ الزُبير على مركزه الـ 18 مع نهاية اللّفة الأولى، بيد أنه لم يتمكّن بعدها من التقدم على الرغم من تواجده على مسافة متقاربة من منافسيه وإحراز أزمنة تنافسية بسبب الزحام الكبير للسيارات أمامه وتعرّض سيارته لبعض الأضرار منذ اللّفة الأولى.

ويكون الزُبير قد حصد النقاط للسباق الثالث على التوالي ما يظهر مدى التحسّن الذي طرأ على أدائه وثباته بالمقارنة مع موسمه الأوّل العام الماضي.

وقال الزُبير: “لقد أنهيت السباق في مراكز النقاط إذا ما أخذنا بالاعتبار السائقين المشاركين كضيوف في هذه الجولة. ولكن بالرغم من ذلك لم تكن هذه هي النتيجة التي كنت أطمح إليها”.

وأكمل: “امتلكت السرعة اللازمة وقد قمنا بتغيير ضبط السيارة للسباق ولكنها تضرّرت قليلاً خلال اللّفة الأولى. كان من الصعب التحكم بمجريات السباق بعد ذلك”.

وتابع قائلاً: “كانت النتيجة جيدة لناحية تسجيل النقاط للسباق الثالث على التوالي، ولكنه كان من الممكن إحراز نتيجة أفضل من هذه. من المهم بأنّ البطولة ستتجه الآن إلى الجولة المقبلة في سيلفرستون إذ سأحاول بذل قصارى جدي هناك والتواجد ضمن العشرة الأوائل”.

من ناحيته، اعترف الوهيبي بأنّ سباقه كان صعباً على الرغم من انطلاقته السريعة التي خوّلته التقدم عدّة مراكز إلى الأمام.

وقال: “كان سباقاً صعباً. بدأته من الصفوف الخلفية بعد التجارب التأهيلية الصعبة بالأمس. ولكن كانت انطلاقتي جيدة واستطعت تجاوز أربع سيارات والتقدم في الترتيب”.

وأضاف: “ولكن وعند وصولي إلى المنعطف الثاني قام أحدهم بالاصطدام بي بطريقة غريبة. لا أعلم ما إذا نظر إلى مرايا سيارته أم لا. ولكنها كانت حادثة غريبة وكان لها تأثير كبير على سباقي”.

وتابع قائلاً: “تعرضت سيارتي لبعض الأضرار إذ كان من الصعب قيادتها بعد ذلك. كان من الممكن تحقيق نتيجة أفضل اليوم بالنظر إلى الانطلاقة التي حققتها. أعتقد بأنني تواجدت في المركز 19 قبل هذه الحادثة. كان من الممكن أن تكون الأمور أفضل ولكن قدّر الله وما شاء فعل”.

على صعيد السباق نفسه، دخل جوليان أندلوير وتوماس برينينغ في منافسة حامية الوطيس بينهما على المركز الأول لمعظم مجريات اللفات تقريباً، حيث نجح برينينغ في التقدم للصدارة في اللّفة 14 قبل أن يخسرها بعدها مباشرةً بعد استعادة أندلوير مركزه.

ولكن عاد برينينغ من جديد وقام بمحاولة خاطفة كي يتقدم للصدارة قبل لفة من نهاية السباق محققاً فوزه الأول بالبطولة.

تتجّه بطولة بورشه سوبر كاب العالمية إلى الجولة الرابعة التي ستُقام نهاية الأسبوع المقبل على حلبة سيلفرستون البريطانية بين يومي 6 و8 يوليو/تموز.

   

 دليل السيارات الجديدة والتاريخية

 تابعونا على LinkedIn

Share
Bookmark the permalink.