نيسان أي أم كيو الاختبارية – كروس تجمع بين سلاسة التراث الياباني وأحدث التقنيات

كما بات معروفاً، كشفت شركة نيسان النقاب عن سيارة أي أم كيو IMQ الاختبارية الجديدة كلياً في معرض جنيف الدولي للسيارات، والتي تجمع بين التقنيات المتطورة والتصميم الذي يستعرض مستقبل سيارات الكروس أوفر.

وتدمج سيارة IMQ الاختبارية التراث الياباني بسلاسة مع أحدث التقنيات التي تركز على الإنسان.

وتشمل أحدث الابتكارات التي تجسد نهج “نيسان للتنقل الذكي”، رؤية الشركة لمستقبل التنقل. ويعكس تصميمها دور نيسان كشركة رائدة في سيارات الكروس أوفر، مع إطلالة مميزة تكشف عن مستقبل سيارات الكروس أوفر.

وتأتي سيارة IMQ الاختبارية مزودة بالجيل القادم من تكنولوجيا e-POWER، نظام المحرك الكهربائي بالكامل الذي يوفر تسارعاً مستقراً وفورياً، والذي تم تطويره بشكل أكبر استناداً إلى الجيل الحالي من هذه التكنولوجيا المتوفرة بالفعل في سيارتي نيسان “نوت” و”سيرينا” الأكثر مبيعاً في اليابان.

وتنتج النسخة الجديدة من تكنولوجيا e-POWER الموجودة في سيارة أي أم كيو 250 كيلووات وعزم 700 نيوتن متر.

ويتم توجيه هذه الطاقة العالية من خلال نظام دفع كلي جديد متعدد المحركات، مما يوفر تحكماً دقيقًاً ومستقلاً لكل عجلة. ويعد الجمع بين تكنولوجيا E-POWER والدفع الكلي للعجلات مثاليًا للقيادة على الطرق الزلقة مثل طرق جبال الألب الثلجية خارج جنيف.

وتقدم سيارة IMQ أفكاراً إضافية على رؤية نيسان للتكنولوجيا، حيث تم تجهيزها بنسخة نموذجية متطورة من نظام مساعد القيادة ProPILOT من نيسان، والذي يمكنه توفير تجربة قيادة محسّنة ومستقلة.

كما يتميز هذا الطراز بتقنية نيسان “من اللامرئي إلى المرئي”، والتي تم الكشف عنها في يناير 2019 في معرض الإلكترونيات الاستهلاكية التجاري بالولايات المتحدة الأمريكية.

تناسق بين التصميمين الخارجي والداخلي

تأتي أبعاد سيارة IMQ الاختبارية لتضعها في قلب فئة سيارات سي-كروس أوفر. ويتميز تصميمها بالبساطة والرشاقة، والتناسق بين المكونات الداخلية والخارجية.

وتعد هذه السيارة من بين أفضل السيارات من ناحية التصميم ضمن فئة السيارات الصديقة للبيئة، حيث جرى تصميمها لتمنح من ينظر لها انطباعاً بأنها قطعة فنية تم نحتها من مادة خام واحدة.

وتمثل سيارة IMQ الاختبارية توجهاً جريئاً جديدًا في لغة التصميم من نيسان. وتم تصميمها انطلاقاً من شعار نيسان المدمج في شبكة V-motion، والتي تم تنفيذها بشكل أكثر تعقيداً.

وتمتزج الشبكة بشكل عمودي مع غطاء المحرك وأفقياً مع المصد الأمامي لإنشاء زوايا قوية عند الحواف الخارجية.

ويتميز غطاء المحرك بقطع جذابة ذات حواف من الكروم حيث يرتفع الرفرف عند أقواس العجلات لينطوي بسلاسة تحت الجزء الأوسط من جسم السيارة.

ويمتد خط رأسي في الجزء الخلفي من السيارة من المصابيح ليفصل الهواء أثناء مروره على جوانب السيارة، مما يعزز الأداء الديناميكي الهوائي. وفي النهاية العليا يمتد خط رفيع من مجموعة مصابيح boomerang من نيسان. ويعكس الجزء الخلفي تحت المصدات تصميم غطاء المحرك.

وبالنظر عن قرب سيتضح الاستخدام واسع النطاق للارتفاعات ثلاثية الأبعاد في الأجزاء السفلية الخفية من السطح الخارجي. وتأتي هذه الطبقات المفصلة المعروفة باسم “لاميلا”، مستوحاة من التصميم الياباني التقليدي لتمتد في جميع أنحاء السيارة.

وتأتي العجلات المعدنية قياس 22 بوصة مع إطارات Bridgestone Connect، لتكمل تصميم السيارة.

وتنقل هذه الإطارات “الذكية” المعلومات إلى السائق عبر واجهة المستخدم الرسومية داخل السيارة. وتشمل هذه البيانات الحمولة فوق الإطارات والضغط ودرجة الحرارة ومستوى الثبات على الطريق والتآكل وصلاحية الإطارات. وهو ما يساعد IMQ على ضبط أنظمة التحكم بشكل تلقائي للعمل على النحو الأمثل.

ويمتد طابع التصميم الياباني، الممزوج بالتكنولوجيا الحديثة إلى داخل المقصورة. حيث تم تثبيت أبواب IMQ على حوافها الخارجية لتكشف عن التصميم الداخلي المستقبلي والواسع عند فتحها، والذي يتميز بأربعة مقاعد فردية ترتفع بسلاسة من الأرضية المغطاة بطبقات اللاميلا، وهو ما يوفر رابطاً بين عناصر التصميم الداخلية والخارجية للسيارة.

ويهمين تصميم “gliding wing” المعروف من نيسان على الجزء الأمامي من المقصورة، مع وحدة تحكم مركزية تندمج مع الجزء السفلي وتمتد إلى الخلف بين المقاعد الأمامية إلى المقاعد الخلفية.

وتأتي اللمسات النهائية للمقاعد بنسيج فني ثلاثي الأبعاد بلونين، حيث تم استخدام الليزر في زخرفة المقاعد بشكل هندسي مستوحى من أعمال الخشب اليابانية kumiko.

ويتكرر هذا النمط على اللوحة الأمامية، والتطريز الموجود على الباب والرف الخلفي، فضلاً عن النهاية المعدنية اللامعة لظهر المقعد. كما تم دمج نظام طبقات اللاميلا في حواف الأبواب والأجزاء الخلفية للمقعد ومساند الرأس.

تحكم مستقبلي لتجربة قيادة بلا حدود

ويتمحور تصميم المقصورة الداخلية لـسيارة IMQ حول السائق. ويمكن رؤية ذلك من خلال واجهة المستخدم الرسومية، التي تهيمن عليها شاشة 840 مليمتر مدمجة في لوحة العدادات.

وتتحول الشاشة عند إغلاقها إلى اللون الأسود تماماً مثل الهواتف الذكية، ولكن عند تشغيلها، فإنها تتحول إلى لوحة لعرض معلومات عن حالة نظام e-POWER ومعلومات أخرى حول السيارة. ويمكن ملاحظة استخدام المزيد من طبقات اللاميلا السوداء في خلفية الشاشة.

ويوجد شاشة أخرى ثانوية أصغر فوق لوحة التحكم المركزي، تتضمن المساعد الشخصي الافتراضي لسيارة IMQ. بهدف تعزيز تجربة القيادة والتحكم في وظائف المركبة مثل الملاحة والاستجابة لمدخلات السائق.

وتم تصميم عجلة القيادة بشكل مريح ومناسب لوضع السائق ولزيادة القدرة على رؤية لوحة العدادات. وتم دمج وظيفة التحكم في السرعة “soft-touch” المتقدمة في الجزء الخلفي من عجلة القيادة.

استعراض للتكنولوجيا

وتم تجهيز IMQ بتقنية نيسان “من اللامرئي إلى المرئي”، وهي واجهة تشغيل ثلاثية الأبعاد يتقارب فيها العالم الحقيقي مع العالم الافتراضي. وتعمل هذه التكنولوجيا، التي طورتها نيسان، على مساعدة ركاب السيارات لرؤية ما كان غير مرئي في الماضي، مما يضيف الثقة والإثارة إلى تجربة القيادة.

وتم إتاحة إمكانية “رؤية غير المرئي” بفضل تكنولوجيا Omni-Sensing من نيسان التي تربط IMQ بالمعلومات القادمة من مستشعرات العالم الحقيقي الموجودة داخل وخارج مقصورة المركبة، إلى جانب معلومات من العالم الافتراضي، لتعرض أمام السائق والراكب بهدف توفير تجربة واقع مختلط غنية.

وتساعد هذه التكنولوجيا السائقين على رؤية جميع الزوايا، وعرض معلومات دقيقة عن الاختناقات المرورية وأسبابها، وتحديد المسارات البديلة لضمان رحلة خالية من الإجهاد. ويمكن للسائقين الاستمتاع حتى بصحبة راكب افتراضي، على هيئة صورة رمزية ثلاثية الأبعاد من الواقع المعزز داخل السيارة.

وينعكس التزام نيسان بمستقبل ذاتي القيادة على تصميم سيارة IMQ الاختبارية، كما هو محدد في رؤية نيسان للتنقل الذكي. وتم تجهيز السيارة بنموذج متطور من نظام مساعد القيادة ProPILOT، من أجل مساعدة السائقين أثناء القيادة داخل المدينة وعلى الطرق السريعة.

وأصبح ذلك ممكناً بفضل وجود مجموعة من أجهزة الاستشعار المتقدمة والرادارات والكاميرات الموزعة في جميع أنحاء السيارة والتي يمكنها ترجمة ما تستقبله من معلومات عن الطرق والزحام من أجل توفير تجربة قيادة سلسة مفعمة بالثقة.

وقال ألفونسو ألبايسا، نائب الرئيس الأول للتصميم في نيسان: “يجمع تصميم سيارة IMQ  الاختبارية بين الثقافة اليابانية التقليدية والمعاصرة ويظهر ما الذي يمكن تحقيقه عندما تعتمد سيارات الكروس أوفر المستقبلية على رؤية نيسان للتنقل الذكي، وتمتزج العناصر الداخلية في IMQ مع العناصر الخارجية بسلاسة، لتعطي لمحة عن توجه التصميم الذي سنتبعه في الجيل الثالث من سيارات الكروس أوفر في أوروبا”.

        

 

 دليل السيارات الجديدة والتاريخية

 تابعونا على LinkedIn

Tagged , . Bookmark the permalink.
  • تابعونا

    • Facebook
    • Twitter
    • Linkedin
    • Youtube
    • Youtube
    • Youtube
    • RSS