لماذا كان شوماخر يفضّل العدد الفردي؟ وما الذي حصل معه في البحرين؟

في العام 2010 تعاقد فريق “مرسيدس” مع السّائق نيكو روزبرغ الّذي تسجل في لوائح الإتحاد الدولي للسيارات “فيا” مع الرقم 3 للتسابق على متن سيارته. حينها توجب على مايكل شوماخر، الذي كان الخيار الثاني بعد روزبرغ، أن يحصل على الرقم 4، ولكن الألماني طلب تبادل الرقم مع زميله الألماني وقد حصل على جواب إيجابي. حينها قال أحد المتحدثين بإسم الـ “فيا” : “شوماخر يميل إلى تفضيل الأرقام الفردية (العدد الفردي). لقد طلب ما إذا بإمكانه الحصول على الرقم الفردي وقد جاوبنا برد إيجابي”.

في العام التالي (2011) حصل شوماخر مرة جديدة على الرقم الفردي 7 مع حظيرة “مرسيدس”، في وقت حملت سيارة روزبرغ الرقم 8، والذي قال حينها: “لقد تحدثنا مع الفريق ومايكل أراد الحصول على الرقم 7. بداية لأنه يؤمن بالخرافات ويؤمن أن الأرقام الفردية تجلب له الحظ. ولكن أيضًا لأنه فاز بـ 7 ألقاب عالمية لبطولة العالم للفورمولا واحد. ليس لديّ  أي مشكلة مع ذلك خصوصًا أن الرقم 7 جلب لي الحظ السيئ خلال مسيرتي…”.

ونذكر أن شوماخر حافظ على الرقم 7 في عامه الأخير مع “مرسيدس” في الفورمولا واحد قبل أن يعتزل للمرة الثانية في مسيرته (2012).

وبالفعل، وحتّى موعد إعتزاله نهائيًا، فاز “البارون الأحمر” بـ 7 تيجان عالمية في كل مرة كانت سيارته “مزينة” برقم فردي: مرة مع الرقمين 3 و5 (عام 1994 مع بينيتيون ـ فورد كوزوورث وعام 1995 مع بينيتون ـ رينو) و5 مرات مع الرقم 1 (بين عامي 2000 و2004 مع فيراري)

شوماخر لم يؤمن فقط بالأرقام الفردية، فهو كان متعلق جدًا بتميمة من السيراميك قدمتها له زوجته محفور عليها الأحرف الأولى لأسماء أفراد عائلته. في العام 2004 نسي شوماخر هذه التميمة في الفندق الذي كان يقيم به في البحرين لخوض مجريات جائزة البحرين الكبرى، وقد إضطر أحد أعضاء فريق “فيراري” للهرع إلى الفندق لجلب التميمة قبل إنطلاق السباق. في النهاية أحرز “شومي” لقب سباق البحرين وإعترف لاحقًا أن هذه التميمة “سمحت له بدون أدنى شك بخلق الفارق”.

الخبير

 دليل السيارات الجديدة والتاريخية

 تابعونا على LinkedIn

Share
Bookmark the permalink.