من سيُنزل كيه تي أم عن عرشها في رالي داكار 2018؟

 142 دراجاً تسجّلوا للنخسة الأربعين من رالي داكار، التي تنطلق من ليما في 6 كانون الثاني / يناير.

 حامل اللقب سام ساندرلاند حقق مفاجأتين في 2017، عندما أكمل الرالي للمرة الأولى وفاز به أيضاً.

 دراجات “كيه تي أم” النمساوية هي الأوفر حظاً للفوز باللقب، لكن المعركة في الترتيب العام مفتوحة على مصراعيها، منافسيها هوندا وياماها وهاسكفارنا جاهزين لاقتناص أي هفوة.

يتوقع سام ساندرلاند بدبلوماسيته وجود 10 دراجين يملكون القدرة على المنافسة للفوز بلقب رالي داكار وبالتأكيد يضع نفسه ضمن هذه القائمة. لكن بالنظر إلى الرقم 1 الذي يحمله على دراجته، قد يرى البعض أنه أبرز المرشحين.

يأتي تحليل ساندرلاند ليُظهر مدى تغيّر مستوى المنافسة منذ أيام سيطرة سيريل ديبريه ومارك كوما وتقاسم الفوز بين بعضهما البعض.

لكن ساندرلاند، الذي يقود فريق “كيه تي أم”، يدرك جيداً أنه في عالم الراليات الصحراوية يمكن لأحلام المجد أن تتفتت تحت ثقل الأحداث غير المتوقعة. وشهد على ذلك بنفسه هذه السنة عندما أجبرته الأمطار الغزيرة على الانسحاب من رالي المغرب الصحراوي، وبالتالي تبخر آماله بالفوز بلقب كأس العالم للـ “كروس كانتري”.

من ناحية أخرى، يمكن للفائز السابق الأسترالي توبي برايس أن يقول أمر أو اثنين عن صعوبة الدفاع عن اللقب. كما أمضى برايس معظم هذه السنة في فترة نقاهة للتعافي من الكسر الذي تعرض له في عظمة الفخذ جراء حادثه في المرحلة الرابعة لرالي داكار الماضي.

لكن الشكوك حول قدرة ساندرلاند وبرايس على الفوز مجدداً لا تنتقص أبدأ من قوة “كيه تي أم” وقدرتها على تحقيق فوزها الـ 17 على التوالي في الرالي الصحراوي الأعرق في العالم.

صاحب المركز الثاني في رالي 2016 النمساوي ماتياس فالكنير اقتنص الفوز برالي المغرب الصحراوي، بينما احتل زميله في الفريق الفرنسي أنطوان ميو المركز الرابع وبرهن أنه لا يمكن الاستهانة بموهبته وسرعته.

وفي المقلب الآخر، اكتفى منافسو “كيه تي أم” بتأثير طفيف في المنافسات محققين الفوز ببعض المراحل، لكن طباعهم وعزيمتهم التي أظهروها في السنوات الأخيرة تضعهم في دائرة التهديد الفعلي لتحقيق الفوز. فلا يمكن استبعاد هوندا أبدأ على سبيل المثال.

قد لا يكون الإسباني خوان باريدا أكثر الدراجين ثباتاً في المستوى، لكنه ربما الأسرع ويملك بجعبته الفوز بـ 19 مرحلة! كما تعلّق هوندا آمالها على وصيف نسخة 2015 البرتغالي المخضرم باولو غونشالفيز، إذا تعافى كلياً من الحادث الذي تعرض له خلال التمارين، والأرجنتيني كيفن بينافيدس، الذي اضطر للتغيّب عن نسخة 2017 لكنه كان أبرز مطاردي فالكنير باحتلاله المركز الثاني في المغرب منذ بضعة أسابيع فقط.

أما ياماها، فبلغت منصة التتويج في عدة مناسبات منذ عودتها إلى صلب المعركة مع الفرنسي دافيد فريتينييه (2009) والبرتغالي هيلدير رودريغيز (2011 و2012) والفرنسي أوليفييه بان (2014).

والآن نرى روحاً جديدة مع الفريق جلبها الفرنسي أدريان فان بيفيرين (رابع في 2017)، وأفضل دراج مبتدئ العام الماضي الأرجنتيني فرانكو كايمي (ثامن) والفرنسي كزافييه دي سولترييه الفائز برالي مرزوقة.

مثل 2016، أكثر الدراجين ثباتاً في المستوى طوال الموسم كان التشيلي بابلو كوينتانيا، الذي سيحمل لواء دراجة هاسكفارنا مجدداً.

ومن هنا يكون لدينا فعلياً 11 دراج يملكون فرصة حقيقية للمنافسة على الفوز في النسخة الأربعين لرالي داكار!

   

 دليل السيارات الجديدة والتاريخية

 تابعونا على LinkedIn

Share
Tagged . Bookmark the permalink.