وحدة طاقة رينو منحت مكلارين ثانية إضافيّة باللفة الواحدة

كتب: المهندس بول جاموس

أكّدت “مكلارين” أنّ انتقالها للتزوّد بوحدة طاقة “رينو” الهايبرد لموسم 2018  قد منحها ثانية إضافيّة كاملة باللفة الواحدة خلال الفترة الشتوية الحالية. وبعد معاناة الأعوام الثلاثة الماضية مع وحدات طاقة هوندا وانتهاء الشراكة بين “حظيرة ووكينغ”  والصانع الياباني، ستكون المّرة الأولى بتاريخ الحظيرة البريطانية “مكلارين”  في الفورمولا 1 الّتي  ستتزوّد فيها بمحركات الصانع الفرنسي “رينو”.

وبهذا السياق لم يَخفِ مدير فريق مكلارين إريك “بولييه” بأنّ التوقّعات للموسم القادم مرتفعة للغاية بعد السنوات الكارثية  الّتي عاشتها مكلارين مع هوندا. وبحديثٍ لمجلة ” ليكيب” الفرنسية قال بولييه: ” لقد قُمنا بتجربة وحدة طاقة رينو الجديدة على أجهزة المُحاكاة لدينا، وكنا نُدرك من البداية بأنّ مكاسب تغيير مزوّد المحركات ستكون كبيرة جدًا.” مؤكدًا ان المكاسب تلك  يمكن قياسها على الأقّل “بالثانية الكاملة” باللفة الواحدة مقارنةً مع ما كان الوضع عليه مع هوندا.

واكمل بولييه:” خلال السنوات الثلاثة الماضية لم تستطع مكلارين تركيز جهودها على أمور كثيرة وتطويرها بالشكل المناسب على غرار النّقص الكبير بالبيانات المتعلقة بتآكل الإطارات، وعملية تبريد المكابح، بالإضافة إلى عملية إدارة نِسب استهلاك الوقود. الآن بات بإمكاننا ان نعيد إكتشاف العادات الّتي فقدناها بالفترة السابقة. على سبيل المثال، لقد قُمت بوضع برنامج عملٍ جديد لتفعيل التدريبات على توقفات الصيانة، وهو من الجوانب الأخرى المُهمة الّتي أُجبرنا على إهمالها وتناسيها بسبب العمل المكثّف على معالجة مشاكل المحرك.”

وختم بولييه قائلاً: “لا أريد المبالغة بتوقعاتي للموسم القادم، بالوقت الحالي نُركز كل جهدنا على إصلاح ما فاتنا، ومع رينو سنكون بمكانٍ متقدمٍ ونعيد ترتيب بيتنا الداخلي.”

مكلارين أنهت الموسم المُنصرم بالمركز التاسع بالترتيب العام النهائي لبطولة الصانعين، تماماً مثل العام 2015. مُنهيةً بذلك ثلاثة من أسوأ مواسهما على الإطلاق بالفورمولا واحد. فهل ستتمكن من العودة إلى الطريق الصحيح بشراكتها مع رينو؟

 هذا وسيكشف الفريق البريطاني عن مقاتلته الجديدة لموسم 2018  “أم.سي.آل33” يوم الجمعة في 23 شباط/فبراير الجاري.

   


لمتابعتنا instagram logo facebook-logo Twitter_bird_logo_2012.svg facebook-logo google+ logo

 دليل السيارات الجديدة والتاريخية



FacebookTwitterPinterestGoogle+WhatsAppشارك هذا المنشور
Bookmark the permalink.