كل ما تريد أن تعرفه عن بنتلي بنتايغا هايبرد 2019 – كروس أوفر الأناقة الهجينة

أعلنت بنتلي عن التفاصيل الكاملة لأوّل طراز هجين فاخر في العالم. وتمثّل بنتايغا هايبرد الهجينة أوّل خطوة من بنتلي نحو تحويل سياراتها إلى كهربائية بالكامل، حيث تجمع بين هدوء المحرّك الصامت والراحة الاستثنائية والأداء السلس.

 يجمع الطراز الهجين الجديد، القابل للشحن عبر مقبس كهربائي، بين المولّد الكهربائي المتقدّم ومحرّك البنزين V6 القوي والفعّال من الجيل الجديد، وبالتالي يقدّم هذا الطراز أفضل ما في عالمي المولّدات الكهربائية ومحرّكات البنزين. وسوف يصبح الإصدار الهجين من أكثر مركبة رياضية متعدّدة الاستخدامات فخامة في العالم الطراز الأكثر فعالية على الإطلاق مع معدّل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بمقدار 75 غ/كلم (دورة القيادة الأوروبية الجديدة).

 تُشعِرك بنتايغا هايبرد بتجربة ركوب مثل أية سيارة بنتلي حقيقية، حيث توفر الدقّة والأداء السلس وبيئة المقصورة فائقة الهدوء، وهي المزايا التي تشتهر بها العلامة التجارية البريطانية للسيارات الفارهة. كما إنها تمثّل مستقبل التنقّل الفاخر، وهي عبارة عن واحة من الراحة والسكون أكان داخل المدينة أم خارجها.

وصرّح أدريان هولمارك، الرئيس والمدير التنفيذي الجديد لشركة بنتلي موتورز: “تُعدّ بنتايغا هايبرد خطوتنا الأولى على طريق السيارات الكهربائية، وهي تجمع بين قيم بنتلي التقليدية وأحدث ما توصّلت إليه التقنيات. كما إنها تمنح العملاء أفضل ما في هذين العالمين – القيادة التفاعلية والأداء السلس على الطرق المفتوحة، والقيادة الهادئة الخالية من الانبعاثات داخل المدينة، الأمور التي ستصبح أكثر أهمية بشكل متزايد في ظل النظم المتغيّرة باستمرار في كافة أرجاء العالم.”

وأضاف: “عبر اتباع نهج بنتلي الأصيل، تحتل بنتايغا هايبرد صدارة قطاع جديد في عالم السيارات – الهجينة الفاخرة – وتضع بنتلي على الطريق نحو مستقبل مستدام لاستخدام الطاقة الكهربائية في السيارات.”

لا تزال بنتايغا هايبرد غير متاحة للطلب. وسوف تصبح متوفرة للطلب في أسواق مختارة بدءً من النصف الثاني من 2018.

تقنية ذكية تعزّز التجربة أكثر

يوجد في قلب بنتايغا هايبرد مصدران للطاقة – مولّد كهربائي عالي الكفاءة ومحرّك بنزين جديد V6 سعة 3.0 ليتر مزوّد بشاحن توربيني. يتولّى المولّد الكهربائي وظيفتين حيث يعمل كمحرّك كهربائي ومولّد للكهرباء لأجل توفير تجرية قيادة سلسة وضمان قطع أقصى مسافة اعتماداً على الطاقة الكهربائية فقط.

وتضفي هايبرد بعداً جديداً إلى مجموعة طرازات بنتايغا الحالية من المركبات الفاخرة. فهي تتميّز بكل المرونة المرتبطة بالإصدارات المختلفة من محركّات W12،

V8 ديزل وV8، وبنفس مستوى الدفع الرباعي القوي والثابت والأنماط الأربعة للقيادة على الطرق – النمط الرياضي (Sport)، نمط بنتلي، النمط المريح (Comfort) والنمط المخصّص (Custom).

وقد جرى استبدال مفتاح التشغيل والإيقاف الأوتوماتيكي بمفتاح تحكّم للأنماط الكهربائية الثلاثة – نمط القيادة الكهربائية (EV Drive)، النمط الهجين (هايبرد Mode) ونمط قيادة (Hold Mode). وسوف تمكّن هذه الأنماط السائق من إدارة استخدام البطارية أثناء الرحلة.

تتطلّب بنتايغا هايبرد نقل معلومات جديدة ومختلفة إلى السائق. نتيجة لذلك، تم تصميم شاشة النظام المعلوماتي الترفيهي ولوحة معلومات السائق المزوّدة بمعلومات المحرّك الكهربائي لتوفير تفاصيل حول الأداء والاستهلاك ومصدر الطاقة.

وجرى استبدال مقياس سرعة الدوران التقليدي الذي يعرض سرعة المحرّك بعدّاد يوضح متى تعمل السيارة بنمط القيادة الكهربائية (EV Drive) بشكل كامل، أو سرعة المحرّك إذا كان محرّك الاحتراق قيد الاستخدام. وقد حل عدّاد حول حالة البطارية مكان مقياس درجة حرارة سائل التبريد.

ويمكن لشاشة النظام المعلوماتي الترفيهي أن تعرض تدفّق الطاقة في كل من الأنماط الكهربائية الثلاثة، مما يبيّن ما إذا كانت المركبة تعمل بالطاقة التي توفرها البطارية أو محرّك الاحتراق – أو ما إذا كانت الطاقة تتدفّق بشكل عكسي إلى البطارية لشحنها.

وبهدف تحقيق الكفاءة القصوى، تستخدم المركبة معلومات الملاحة عبر الأقمار الصناعية لحساب أفضل استخدام للمولّد الكهربائي والمحرّك في كل رحلة. وعبر إدخال الوجهة في نظام الملاحة يتم توجيه المركبة لاستخدام النمط الكهربائي الصحيح آلياً لكل جزء من الرحلة، حيث تُجري المركبة باستمرار حساباتها حول الاستخدام الأكثر فعالية لشحن البطارية وتخزين الطاقة الكهربائية لأجزاء الرحلة التي تتحقّق فيها أقصى استفادة – مثل الوصول إلى داخل المدينة. ويقلّل النظام عملية الشحن في المركبة إلى مستوى الصفر بمجرد وصولها إلى وجهتها، مما يزيد من الكفاءة الكلّية إلى أقصى حد ممكن.

كما سيتم طرح عدد من الوظائف المخصّصة لـطراز هايبرد ضمن أحدث خدمات ’Myبنتلي3‘ للمركبة المتصلة، بما في ذلك شحن البطارية عن بعد، والتدفئة والتبريد عن بعد، وتقرير حالة السيارة التي تعمل عبر تطبيق هاتف ذكي.

وقد أعطت بنتلي أولوية لتجربة الشحن لضمان جعل امتلاك مركبة بنتايغا هايبرد بنفس سلاسة امتلاك أية سيارة تقليدية. وتظهر حالة الشحن والبرمجة التي يتم التحكّم فيها عن بعد من أي هاتف ذكي أو بشكل شخصي عن طريق نقطة شحن في المقصورة الداخلية، وذلك على شاشة الوسائط المتعددة MMI للسائقين وعبر الهاتف الذكي عن طريق أحد التطبيقات.

وتشمل الخصائص الفريدة الأخرى ميّزة التعرّف على محطّة الشحن Charging Station Finder، حيث يعرض التطبيق محطّات الشحن القريبة أو المناسبة (بناءً على معيار بحثك)، وتوفير خيار تعيينها كوجهات على نظام ملاحة السيارة، وميّزة راحة المقصورة الداخلية My Cabin Comfort التي تسمح بضبط السيارة لتدفئة (أو تبريد) نفسها كي تتمتّع المقصورة بدرجة الحرارة المثلى عندما يكون الباب مفتوحاً.

وتوجد نقطة شحن سيارة بنتايغا هايبرد على الجانب المقابل لفتحة تعبئة الوقود العادية. ومن هذا الموقع يمكن توصيل المركبة إما بمصدر طاقة محلّي أو بنقطة شاحن عام. وتتضمّن حجرة الأمتعة الخلفية حقيبتين حسب رغبات العملاء تحتويان على الكابلات اللازمة لتوصيل السيارة بأي منهما.

تستغرق عملية الشحن الكامل للبطارية من مقبس منزلي محلّي 7.5 ساعة، وهي طاقة كهربائية تكفي لقطع السيارة مسافة مبهرة تتجاوز 31 ميلاً (50 كلم) وفقاً لدورة القيادة الأوروبية الجديدة. أما العملاء الذين لديهم نقطة توصيل صناعية في منزلهم فيمكنهم أن يقلّلوا وقت الشحن إلى 2.5 ساعة فقط.

مقبس طاقة بنتلي يتحدّى الزمن من فيليب ستارك

تعاونت بنتلي مع المصمّم الشهير فيليب ستارك لوضع مفهوم مبتكَر لوحدة شحن أكثر جاذبية لعملاء بنتايغا هايبرد – منصّة طاقة بنتلي من ستارك (بنتلي by Starck Power Dock).

وتُبرِز القطعة المميزّة الاهتمام الفائق بالتفاصيل الذي نتوقّعه من كل من بنتلي وستارك حيث جرى استخدام مواد مستدامة وأنيقة. فقد تم تكوين الجزء المحيط بمركز الطاقة من الكتّان الصديق للبيئة مع راتينج معالَج بالحرارة من مصادر حيوية، في حين نُسجَت الواجهة المصمَّمة على شكل قباب باستخدام قالب ألمنيوم بضغط حار.

وجرى تصميم منصّة الطاقة الصغيرة والأنيقة للمحافظة على كابلات الشحن بشكل آمن وأنيق في المنزل. علاوة على ذلك، فإنها تضفي لمسة فخامة لعملية إعادة الشحن الهجينة، حيث تعمل كقطعة فنية وظيفية تضفي جمالاً على أي منزل.

 ومن شأن الإبداع الأنيق لمنصّة الطاقة ستارك – بفضل سطحها المحسوس ولمسته الجمالية الجذّابة – أن يشجّع عملاء بنتايغا هايبرد على توصيل السيارة بمصدر التيّار الكهربائي متى كانوا في المنزل، مما يضمن أن تبدأ كل رحلة بقطع أقصى مسافة اعتماداً على المولّد الكهربائي فقط

مزايا مبتكَرة وتقنيات متطوّرة

صُمّمَت باقة من أنظمة مساعدة السائق وخصائص المعلومات والترفيه لتعزيز السلامة والراحة والملاءمة، مما يجعل من بنتايغا هايبرد تتألّق كمركبة رياضية متعدّدة الاستخدامات (SUV) تتميّز بالابتكار والتطوّر.

 ويعمل نظام التحكّم المتكيّف بالسرعة (ACC) ونظام المساعدة المرورية على تمكين السائق من الحفاظ على فاصل زمني بين مركبته والسيارة التي تسير أمامه.

ويستخدم نظام التحكّم المتكيّف التنبّؤي بالسرعة بيانات الملاحة وأجهزة الاستشعار والكاميرات للتنبّؤ بالمنعطفات المقبلة على الطريق وحدود المدن والتغيّرات في حدود السرعات المسموح بها، ثم يقوم بتعديل سرعة المركبة وفقاً لكل ذلك مما يسهم بتحسين الشعور بالراحة وتوفير الوقود.

 وتوجد في بنتايغا هايبرد‏ مجموعة من أنظمة مساعدة السائق داخل المُدن. ويتم تحسين قابلية استعمال السيارة بشكل يومي من خلال الجمع بين هذه الأنظمة مثل نظام التعرّف على اللافتات المرورية الذي يكتشف مجموعة متنوّعة من اللافتات المرورية ويعرض المعلومات للسائق، ونظام التحذير من مرور السيارات الأخرى خلف المركبة الذي يستخدم تقنية رادارية لاكتشاف السيارات التي تمر في الخلف عند الرجوع بالمركبة للخروج من موقف السيارات، بالإضافة إلى نظام الرؤية العلوية وهو عبارة عن نظام يستخدم أربع كاميرات لعرض صورة شاملة للأماكن المحيطة بالمركبة.

ويتوفر أيضاً نظام المساعدة في ركن المركبة – وهو نظام يكتشف المساحات المناسبة للركن (على المستويين المتوازي والمتعامد)، قبل أن يتولّى نظام التوجيه المستقل مهمة دعم مناورات صف المركبة، حتى في المساحات الضيّقة والتي يصعب الركن فيها.

وهناك أنظمة مبتكَرة أخرى متوفرة تشمل نظام الرؤية الليلية الإلكتروني الذي يستخدم تقنية الأشعة تحت الحمراء لتحديد العوائق المحتمَل وجودها أمام المركبة، بالإضافة إلى شاشة عرض رأسية تقلّل من تشتّت انتباه السائق وتزيد من مستوى الأمان.

 ويحتوي النظام المعلوماتي الترفيهي ذو شاشة اللمس مقاس 8 بوصات في بنتايغا على تقنية ملاحة هي الأفضل في فئتها وقرص صلب سعة 60 غيغابايت، ويمكن اختيار لغة التشغيل من بين 30 لغة.

أما ركّاب المقاعد الخلفية فيستفيدون من تزويد هذه المركبة بالكمبيوتر اللوحي الترفيهي من بنتلي (بنتلي Entertainment Tablet) – وهو عبارة عن جهاز أندرويد مقاس 10.2 بوصات مزوّد بتقنية 4G  ، واتصال لاسلكي (WiFi) وبلوتوث من أجل التمتّع باتصال سهل وعالي السرعة على متن المركبة.

ويستطيع العملاء الاختيار من بين ثلاثة أنظمة صوتية مختلفة في بنتايغا هايبرد: النظام الصوتي القياسي الخاص من بنتلي، والنظام الصوتي Signature Audio الخاص من بنتلي، ونظام Naim الصوتي الراقي الخاص من بنتلي. ويُعدّ النظام الأخير الأقوى في هذه الفئة حيث تصل قوّته إلى 1,950 واط ويشمل شبكة مكبّرات يصل عددها إلى 18 مكبّراً ومغرّدات فائقة التردّد (تويترز) للحصول على ترفيه منقطع النظير بأعلى التردّدات الصوتية.

تصميم مصقول وخطوط حادّة ومظهر أنيق

 توفر أقواس العجلات والرفارف وغطاء المحرّك في بنتايغا هايبرد التوازن بين الشخصية الرياضية وحضور المركبة الرياضية متعدّدة الاستعمالات (SUV).

 ويعمل خط القوّة الحاد جداً من بنتلي مع أجزاء الهيكل الخلفية الفتية على إضفاء لمسة من الأناقة على جوانب السيارة لتشكيل أكبر جسم سيارة مصنَّع من الألومنيوم كقطعة واحدة في العالم. أما المزايا التي تتسم بها بنتلي مثل الشبك الأمامي المصفوفي الكبير مع فتحات الجناح على شكل حرف B فتمنح بنتايغا أناقة عصرية وديناميكية.

وفي الخلف، يتم دمج رسم مضيء يأخذ شكل الحرف B في الأضواء الخلفية المجزّأة مما يجعل بنتايغا تتسم بعلامة مميّزة يسهل التعرّف عليها فوراً وتلفت الأنظار خلال الليل.

سوف يصبح طراز بنتلي الأكثر فاعلية الطراز المميّز بفضل عدد من ملامح التصميم الخارجي الفريدة. فشعار هايبرد باللون النحاسي على الجهة السفلية من البابين الأماميين والباب الخلفي – ولمسة من النحاس في مراكز العجلات وشعارات بنتلي – سوف يلقي الضوء على إمكانيات الأداء الكهربائي لمجموعة توليد الحركة الجديدة في بنتايغا. علاوة على ذلك، سوف تحمل ألواح العتبات شعار هايبرد أيضاً.

المقصورة الأرقى في العالم يتم تصنيعها بحرفية يدوية فائقة في مقر بنتلي

عند الدخول إلى بنتايغا هايبرد سوف تجد أرقى مقصورة سيارات في العالم والتي تزخر في مختلف أرجائها بالإضافات الخشبية والجلدية المشغولة بحرفية يدوية فائقة والتي تم ضبط أبعادها الهندسية لتتوزّع على مسافات دقيقة للوصول بالمركبة إلى المثالية المطلقة.

ويُعدّ الاهتمام بالتفاصيل في المكوّنات المعدنية والخشبية والجلدية عنوان الفخامة البريطانية الحديثة، وتم تحقيق هذا بفضل مهارة ودقّة الصنعة الاستثنائية لدى العاملين في مقر الشركة بمدينة كرو.

 ترسي مقصورة بنتايغا معايير جديدة للفخامة والدقّة من خلال توزيع المسافات الفاصلة بشكل دقيق بين المكوّنات المعدنية والخشبية الفاتنة. وتم استلهام تصميم لوحة العدّادات من التصميم ’المجنّح‘ الأيقوني الذي تشتهر به بنتلي  حيث تنساب الأسطح ذات التشطيب الجميل بمنتهى السلاسة من باب إلى باب وإلى الأعلى فوق لوحة العدّادات وإلى الأسفل تحت الكونسول الأوسط وإلى الخلف حول الواجهة الجانبية للركّاب ومنطقة وضع الأقدام.

وتشكّل القشرات المنتقاة يدوياً أسطحاً نقيّة وأنيقة في مختلف أرجاء المقصورة، وقد تم تشكيل كل من القطع الـ15 بواسطة حرفيي بنتلي وذلك من بين خيار من سبع قشور مختلفة وتم تشطيب سطحها النهائي مع ما تشتهر به بنتلي من اهتمام شديد بالتفاصيل.

وتتزيّن لوحة العدّادات والكونسول الأوسط والأبواب بأشكال معدنية مصنَّعة يدوياً ومصقولة بمستويات فائقة. ويتم إضفاء لمسة من التطوّر والتحسين الملموس من خلال نمط التخديد المميّز لدىبنتلي  والظاهر في مقبض تحديد وضعيات القيادة، بالإضافة إلى مقبض تبديل السرعات وفتحات التهوية البيضاوية الأيقونية ومفاتيح التحكّم الرائعة.

ويتم توفير الدعم والراحة الفائقة في جميع الظروف من خلال مقاعد أمامية فخمة، حيث يتم تصنيع كل مقعد منها يدوياً في كرو وهي تتسم بإمكانية الضبط في 22 اتجاهاً بما في ذلك الوسادة وحشيات مسند الظهر القابلة للضبط. ويتعزّز هذا الشعور بالراحة أكثر من خلال نظام تدليك سداسي البرامج بالإضافة إلى تدفئة وتهوية المقعد.

تتسم جميع المقاعد الجلدية فيبنتايغا ، سواء كانت رباعية أم خماسية المقاعد، بدرزات خياطة متباينة وبتصميم ماسي مبطّن في ’أكتاف المقاعد‘ وجوانبها الداعمة، مما يعكس تصميم سترة الصيد البريطانية التي يتم تفصيلها بشكل دقيق.

 ويقوم الأخصّائيون في شركة بنتلي باختيار أرقى جلود الثيران من الأجواء الأوروبية الباردة ويتم دبغها بمواد طبيعية ولا يتم الطباعة فوقها نهائياً. ويستطيع العملاء الاختيار من بين 15 لوناً بتقسيمة من ثلاث درجات لونية ثنائية وتقسيمة لون أحادية الدرجة.

يتسم طراز المركبة رباعي المقاعد بالمثالية المطلقة في التصميم والراحة والرفاهية.  ويمكن ضبط المقعدين الخلفيين في 18 اتجاهاً مختلفاً وهما يتضمّنان على وظائف التدليك والتهوية بالإضافة إلى مساند للأقدام. ويشتمل الكونسول الخلفي المكسو بقشرة خشبية أنيقة على وظائف إضافية مثل حاملات الأكواب، ومناطق تخزين واسعة ومقابس لشحن الأجهزة المزوّدة بوصلات USB.

ويكتمل هذا الإحساس الرائع بظهر ثابت يفصل المقصورة الداخلية عن صندوق الأمتعة الخلفي. كما يتم تزيينه ببطانة ماسية مميّزة ويشتمل على فتحة لتخزين ألواح التزلّج الطويلة، وهو بالتالي يوفر مساحة مغلقة في المقصورة الخلفية ترسي معايير جديدة في قطاع المركبات الرياضية متعدّدة الاستعمالات.

من جهتها، تتيح فتحة السقف البانورامية الطويلة المشتملة على طبقات بينية عازلة للصوت دخول ضوء الشمس الطبيعي ليُبرِز جمال الأسطح والتفاصيل الرائعة.

  

 دليل السيارات الجديدة والتاريخية


Share
Tagged . Bookmark the permalink.