أستون مارتن سيغنيت في8 2018- ماذا تتوقع من سيارة بوزن الريشة مع محرك 8 اسطوانات؟

 تستعد أستون مارتن لإماطة اللثام أمام العالم للمرة الأولى عن واحدة من أروع سياراتها وأكثرها إبداعاً وتميزاً في إطار فعاليات ’مهرجان غود وود للسرعة‘ 2018؛ حيث ستتألق سيارة أستون مارتن سيغنيت Cygnet – الملقبة بـ”قمة سيارات المدن”.

تم إنتاج نسخة واحدة منها فقط – بأجنحة أستون مارتن الشهيرة، ومحركها في8 البالغة سعته 4.7 لتر بقوة 430 حصان، وهو ذات المحرك في نظيرتها فانتدج S، علاوةً على أنبوب عزمها القصير جداً.

وقد تم تصميم في8 سيغنيت خصيصاً بناء على طلب عميل من قبل فرع كيو Q من أستون مارتن، وهي ذراع أستون مارتن المتخصصة في تصميم وتخصيص السيارات بهدف إتاحة آفاق واسعة للتعبير عن الذات، والتي جاءت في8 سيغنيت لتؤكد مجدداً على قدرات الشركة اللامحدودة في تصميم ما يلبي أذواق عملائها بكل براعة.

وقال ديفيد كينج، نائب الرئيس والرئيس التنفيذي للعمليات الخاصة لدى أستون مارتن معلقاً: “تعكس في8 سيغنيت الجانب المشرق لكل من شركتنا وعملائها، وتجسد مثالاً رائعاً على الكفاءات الهندسية التي تعمل لدينا، والتي حققت إنجازاً مذهلاً عبر تثبيت محرك سيارة فانتدج من طراز في8 بكل انسيابية ضمن هيكل سيغنيت المضغوط.

وكلي ثقة بأن هديره سيبعث الحماسة والذهول في أوساط جمهور المهرجان عندما ستخوض السيارة غمار السباق في ’مهرجان السرعة‘”.

انطلقت العلامة في تصميم سيارتها – الذي تم تطويره من قبل فريق مهندسي أستون مارتن- من هيكل سيغنيت ولوحاتها الفولاذية، ومن ثم تم لحام قفص الدعامات ليصبح جزءاً أصيلاً من الشاسيه، مع تزويد السيارة بكتلة أمامية وأنبوب غيارات جديدين مصنوعين من ألواح معدنية، ومصممين كي يتواءما مع محرك فانتدج أس من طراز في8 وسعة 4.7 لتر ذي السحب الطبيعي.

كما تم استلهام الهياكل السفلية ومنظومة التعليق أيضاً من الجيل السابق لـفانتدج، مع تزويد السيارة بخزان وقود فولاذي مثبت في الجزء الخلفي مع الحرص على استخدام المساحة بطريقة مدروسة بعناية فائقة.

ورغم كل هذه التعديلات، تحافظ السيارة على طابع سيغنيت المميّزة من الوهلة الأولى، علاوةً على بصمة أستون مارتن الفريدة إلى حد بعيد، دون أي زيادات على غطاء محرك السيارة. هذا ويبرز تصميم السيارة شبكة سوداء رقيقة على المقدمة، ولكن دون تغيير عرض قناطر العجلات.

كما تم تزويد السيارة أيضاً بامتدادات كربونية مركبة جميلة تتواءم مع المقدمة والمسارات الخلفية التي غدت أوسع بشكل ملحوظ، والتي تضم أيضاً العجلات الجديدة ذات المظهر الألماسي والأذرع الخمسة، والتي تأتي بقطر أكبر قدره 19 بوصة بعد أن كان يبلغ 16 بوصة في نسختها السابقة.

أما السمة الجديدة الأبرز في الجزء الخلفي من السيارة، فهو أنبوب العادم المزدوج المتوضع في الوسط، والمصمم خصيصاً لـ في8 سيغنيت مع تزويده بكاتمي صوت سفليين ومحولين تحفيزيين.

وتتمتع السيارة رغم حجمها الصغير بصوت هادر بفضل المسافات القصيرة نسبياً من بداية العادم وحتى الذيل الخلفي.

ويتموضع المحرك بطراز في8 (البالغة سعته 4.7 لتر، والذي يعمل بالسحب الطبيعي) تحت الصندوق الخلفي للجيل السابق من فانتدج S، مع تصميم منظومة توصيلات خاصة لهذه الحالة، وتزويد المحرك بفلتري هواء مخروطيي الشكل. علماً أن المحرك يحافظ على عزمه عند 430 حصان، و490 نانومتر (361 باوند/قدم).

 كما تم استلهام علبة السرعات من في8 فانتدج S، وهي من طراز Sportshift II بسبع سرعات، حيث يتم تحويل الطاقة عبر أنبوب عزم صغير إلى العجلات الخلفية بقطر 9.5 بوصة، والمزودة بإطارات ’بريدجستون‘ بقياس 275/35.

ونظراً لخفة وزنها (1375 كج فقط عند امتلائها بالسوائل بالكامل)، فإن في8 سيغنيت تتمتّع بنسبة قوة إلى وزن تبلغ 313 حصان/طن، ما يسمح لها بتحقيق تسارع أفضل من نظيرتها في8 فانتدج S، حيث لا يستغرق الانتقال من السكون إلى سرعة 60 ميل/سا سوى 4.2 ثوانٍ، مع العلم بأن السرعة القصوى تبلغ 170 ميل/ساعة، أي أسرع من سيارة سيغنيت العادية بمقدار 60 ميل.

وتقوم منظومة المكابح على أقراص بقياس 380مم مع ضواغط مكابح أمامية مصنوعة من 6 مكابس، وأقراص مكابح بقياس 330 مم مع ضواغط مكابح خلفية مصنوعة من 4 مكابس. وقد تم طلاء ضواغط المكابح بالأصفر كي تشكّل تبايناً لونياً لافتاً مع الهيكل الخارجي ذي اللون الأخضر المستوحى من الطبيعة.

في حين تم الحفاظ على منظومة مكابح في8 فانتدج S في بقية الأجزاء، بما يشمل نظام مانع انغلاق المكابح (ABS) والصمام المائل المثبت بإحكام، بالإضافة إلى دواسة المكابح داخل السيارة، والمصممة خصيصاً لهذا الإصدار.

 ويعكس القسم الداخلي للسيارة طبيعتها التنافسية، بدءاً من القفص، ومروراً بمنظومة إطفاء الحرائق المتوافقة بالكامل مع مواصفات الاتحاد الدولي للسيارات (FIA)،

ووصولاً إلى المقاعد المريحة المصنوعة من مواد مركبة، ذات مساند للظهر من طراز Recaro مع أحزمة أمان رباعية. ويمكن نزع عجلة القيادة المغطاة بمادة الكانتارا، لتكشف عن المساحة الكربونية التي تحتضن لوحة المؤشرات، والتي تحافظ على الطابع المعروف لـفانتدج.

وذلك علاوة على لمسات عديدة لا بد منها بالطبع للتأكيد على فخامة السيارة، مثل أحزمة السحب الجلدية على الواجهات الداخلية الكربونية للأبواب، ومأخذي USB بجانب أزرار التحكم بالتكييف، والمصممة خصيصاً أيضاً.

وعلى العموم تجسّد سيغنيت بإصدارها الفريد نموذجاً مذهلاً عن مفهوم السيارات الفخمة التي تتخطى حدود المألوف، لتضفي مزيداً من التميّز على تصاميم سيارات المدن.

وتشهد السوق ارتفاعاً واضحاً في أسعار سيغنيت نظراً لتنامي أهميتها كسيارة كلاسيكية مع مرور الوقت، وليس هناك مبالغة في القول بأن نسخة في8 من سيغنيت قد رسخت بالفعل مكانتها كسيارة كلاسيكية بفضل تصميمها “الصغير ذي المفعول الكبير”، والذي سيذهل جماهير ’مهرجان غود وود للسرعة‘ بأدائه المدهش في سباق صعود التلة خلال عطلة نهاية الأسبوع، وذلك جنباً إلى جنب مع العديد من سيارات أستون مارتنs الرائدة.

           

 دليل السيارات الجديدة والتاريخية


Share
Tagged , . Bookmark the permalink.